
“ادخلوها بسلام آمنين”.. أهالي جنوب لبنان يواصلون عودتهم إلى قراهم
على جانبي الطريق المزدحم بالعائدين إلى بلداتهم من أماكن النزوح إلى الجنوب، كان المرحّبين كثر، ينتشرون في محطات عديدة، بعضهم يودعهم بالورد، وآخرون يوزعون الحلوى

على جانبي الطريق المزدحم بالعائدين إلى بلداتهم من أماكن النزوح إلى الجنوب، كان المرحّبين كثر، ينتشرون في محطات عديدة، بعضهم يودعهم بالورد، وآخرون يوزعون الحلوى

جْهازِ الْعِرِسِ، لَلْبِنْتْ يَلّلي إسمْها زينبْ، وْسَامِعْ حَدا بِيقُولْ إنّا فَلَسْطِينْ، إسْمو جَبَلْ عامِلْ، عْيُونو بُرَكْ وِوْلادْ بَدّنْ يِلْعَبُوا، وِجّو مِتلْ دَفْترْ وِالشّمِس، حِفْظِتْ دَرْسها

ماذا قدّم حزب الله لنصرة غزة؟ وهل ساهم ما قدّمه في تغيير موازين القوى بين المقاومة والعدو أم لا؟ وفي المقابل، ماذا قدّم الآخرون؟ بعد

كان القائد الشهيد محمد عفيف شريكاً في عملية صناعة القرار بصورة خاصّة وعملية ممارسة السلطة بصورة عامّة داخل الحزب والمقاومة، والمقصود بالسلطة هو القيادة بشقّيها

من كل الجهات يأتون، وكل جهاتهم الجنوب. جنوب القلب وجنوب الروح، وجنوب الوطن المجروح. جنوباً يتقدّمون، جنوباً يمضون زرافات ووحداناً، وحدهم لا يلتفتون إلى خَلْفٍ

انطلقت حملة “إيران المتضامنة” في جميع أرجاء البلاد، وأُقيمت محطات لجمع التبرعات لدعم الشعبين اللبناني والفلسطيني، والتي تتضمنت المال والذهب، وشاركت مختلف فئات المجتمع في

يا سيد الشهداء، يا نبع البطولة، كل قطرة من دموعنا أصبحت وساماً، خطواتك تترك أثراً في الأرض، وتهدي أرواحنا نبضك المستمر. في ساحة الصبر، ظهرت

“الله أكبر.. لقد دمّرت المقاومة الدّبابات الإسرائيليّة.. أسرعوا لتشاهدوا”، صرخ رجل كان يتابع الأخبار، وهو ينظر إلى الصحافيّة المقهورة. ركض الأطفال وتبعهم أهلهم إلى ناحية

منطق الاغتيالات لا يؤتي ثماراً استراتيجية في مضمار المعركة، حتى إن كان يترك فينا أثراً نفسياً بليغاً من جرّاء وداع قادة، من مثل السيد حسن

الدفاع الجوي الإيراني يؤكد اعتراضه للعدوان الإسرائيلي ومواجهته بنجاح.. والخارجية الإيرانية تشدّد على أن طهران ستستخدم كلّ إمكاناتها للدفاع عن أمنها. أكدت العلاقات العامة للدفاع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل