
نداء الإمام الحسين (عليه السلام) في الثبات والنصرة في عاشوراء
إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

إنّ الأُمة التي تجزع من الموت لا تحوج الطغاة والجبابرة إلى جهد كبير لتطويعها، وترويضها، وتعبيدها لإرادتهم وسلطانهم، فتتحوّل حياتها إلى نوع من التبعيّة والانقياد

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾1 يسعى كلّ إنسان نحو السعادة، فهي غاية الجميع بدون استثناء، لكنَّهم يختلفون

السلام على الحسين، وعلى عليٍّ بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين. حتى نكون صادقين حينما نسلِّم على الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه

أصحاب الحسين (عليه السلام): شهداء البصيرة والوفاء امتاز أصحاب الإمام الحسين عليه السلام بخصائص فريدة جعلتهم أفضل الشهداء الذين لم يجتمع لنبيّ أو وصيّ مثلهم.

عاشوراء: مدرسة رفض الظلم ونصرة المظلومين إنّ من أهمّ ملامح عاشوراء هو تلك المظلوميّة لأبي الأحرار وسيّد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ولصحبه ولأهل بيته،

الدور النهضوي للحوراء (عليها السلام) في عاشوراء لا شكّ ولا ريب أنّ زينب عليها السلام تحمّلت في نهضة الحسين عليه السلام وثورته مسؤوليّات جساماً

من أسباب الثورة الحسينيّة قال الإمام الحسين عليه السلام لأخيه محمّد بن الحنفيّة: يا أخي، والله لو لم يكن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما

إنّ اقتران هذه الأيّام مع واقعة عاشوراء العظيمة يمثّل درساً وعبرةً، لا ينبغي للأمّة الإسلاميّة والمجتمع الإسلاميّ أن يبعد عن أعينه واقعة عاشوراء التي تمثّل

في قصر الكوفة، بعد ملحمة كربلاء، وبعدما أُدخلت السيدة زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام مع سائر السبايا، سألها عبيد الله ابن زياد: كيف رأيتِ

من توجيهات الإمام الخامنئي ( قدس سره) حول مجالس العزاء الحسيني بتاريخ 9 /1 /2008م, 29 / ذي الحجة / 1428هـ * إنَّ ثورة الإمام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل