
هل تتحقق عمارة الدنيا بتعاليم الإسلام؟
يطرح أحياناً ادعاء مفاده أن العمل بالإسلام، وإن كان قد ينفع في الآخرة، فإنه يحد من حياة الإنسان ويزيد من مشاكله في الدنيا. ينشأ هذا

يطرح أحياناً ادعاء مفاده أن العمل بالإسلام، وإن كان قد ينفع في الآخرة، فإنه يحد من حياة الإنسان ويزيد من مشاكله في الدنيا. ينشأ هذا

أصبحت “حرب رمضان” هذه الأيام اختباراً كبيراً لجميع الأطراف الفاعلة في المنطقة. في هذا الميدان غير المتكافئ، السؤال الأساسي هو: من هو المنتصر الحقيقي؟ إيران

حذّر حجة الإسلام طباطبائي نجاد من تطبيع الذنب في المجتمع، معتبراً أن الغفلة عن الذنب هي أعظم ضرر معنوي يواجه المجتمع اليوم. واستشهد بروايات أهل

في المواجهة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، تُعد مسألة تربية المراهق من أكثر أبعاد الصراع حيوية. فبينما تحاول بعض الاستشارات الحديثة ذات النهج المادي عزل

غزارة الأمطار في شهر رمضان وما بعده، رغم موجات الجفاف المتتالية وقلة الأمطار في السنوات والأشهر الأخيرة، يمكن أن تكون بشارة على أن صمود الرجال

في العصر الحاضر، حيث تستهدف “الحرب المعرفية” للأعداء العمود الفقري للإرادة الوطنية، أي “الأمل”، باتت إعادة قراءة مفهوم الأمل من منظور العلوم المستجدة، ومطابقته مع

من الضروري الإشارة إلى نقطة أساسية في منطق هيكل النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: فبالرغم من أن جميع المؤسسات والأركان في النظام تتحرك في ظل

في علم نفس الأزمات، تأتي لحظة تنهار فيها طبائع الشخصية المستعارة، وينكشف ما يخفيه الإنسان وراء غبار الحدث. والحرب أقسى هذه اللحظات وأكثرها وضوحاً. فعندما

أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره: هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن

أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل