
بدون مراقبة النفس، لا يمكن بلوغ معرفة الذات
أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه

أحيانًا تفشل النصائح الحسنة في إحداث أي تغيير في تربية الأبناء لأن التربية ليست مجرد كلمات تُقال أو تعليمات تُعطى، بل هي انعكاس للسلوك والقدوة

نُقل عن عددٍ من المقرّبين من المرجع الراحل آية الله العظمى السيد البروجردي (رضوان الله عليه) أنّه في أيام مرضه الذي توفي فيه بدت عليه

خلال كلمته في الحفل الختاميّ للمهرجان الثاني عشر للعلّامة الحلّيّ الذي أُقيم يوم السبت 9 فبراير في المدرسة المعصوميّة العلميّة بمدينة قم، أوضح آية اللّه

الخطيئة ليست أمرًا محصورًا بين الإنسان وربه فحسب، بل تهزّ قلب وليّ زمانه؛ ذلك الإمام الذي يستغفر له في جوف الليل. إن أعمالنا، حين تُعرض

اعتبر ممثل فيلم «ملك سليمان» أن احترام الوالدين، في ضوء مكانة الأسرة في الثقافة الدينية والوطنية الإيرانية، ليس مجرد واجب أخلاقي فحسب، بل تكليف ديني

على من يتولّون مسؤوليةً ما أن يبذلوا كلّ جهدهم في سبيل حلّ مشكلات الناس، وأن يعملوا لرضا الله، ويجعلوا الزهد والبساطة نهجهم الدائم. بحسب تقرير

كأنّ جميع تلك التعلّقات والمعبودات لم تكن سوى سراب. فلا يبقى خبرٌ عن المال، ولا عن الأهل والعيال، ولا عن القوّة، ولا عن العلم، ولا

يتشكّل الإيمان الحقيقي في مرحلتين: الأولى إدراك المعارف بالعقل عبر التفكّر والبرهان، وهي مقدّمة الإيمان. ثمّ تأتي مرحلة نقل هذه الحقائق إلى القلب من خلال

يشاع بين الناس أنّ ثمن الجنان ورضى الرحمن سهلٌ يسير، وأنّ الطريق إلى المقامات العالية مفروشٌ ببساطة من ورد، غير أنّ هذه الصورة – على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل