
لماذا كان القائد الشهيد يظن أن الإمام قد تُوفي عند قبول قرار 598؟ وما المزاح الذي قاله له السيد أحمد؟
بحسب ما أفاد به مراسل جماران، في السابع والعشرين من شهر تير عام 1367 هجري شمسي (يوليو 1988)، قبلت إيران قرار مجلس الأمن رقم 598

بحسب ما أفاد به مراسل جماران، في السابع والعشرين من شهر تير عام 1367 هجري شمسي (يوليو 1988)، قبلت إيران قرار مجلس الأمن رقم 598

لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم الاخذ بعين الاعتبار، التوصيات التي تُوَجّه لهم. لفت الامام الخميني (قدس سره) انظار القضاة الى عدم

يجب أن تكونوا (شورى صيانة الدستور) نُظّاراً على قوانين المجلس، وعليكم أنْ لا تبالوا بشيء أبداً. ينبغي لكم أنْ تدرسوا القوانين حتّى تكون إسلاميّة مائة

كانت الحياة البسيطة التي اعتادها الإمام الخميني قدس سره الشريف بالرغم من عظمته وسموه واستقامته وزهده، أشد انبهاراً وأكثر دهشة وخصوصاً لأولئك الذين يشاهدون عن

موقع جماران الإخباري: في عام 1971، عندما قامت حكومة حزب البعث العراقي برئاسة أحمد حسن البكر، بذريعة النزاع على الجزر الثلاث الإيرانية وللضغط على حكومة

احد الامور التي يلزم التوصية والتذكير بها هي ، ان الاسلام لا يوافق ، لا الراسمالية المطلقة الظالمة ، و التي تتولى حرمان الجماهير المضطهدة

كانت حالة معيشة سماحة الامام الخميني (قدس سره)، محط تعجب والتفات الذين كانوا ينظرون الى دخوله بقدرة وجدية الى عالم السياسة. كانت حالة معيشة سماحة

قال الامام مؤكّداً على حفظ الايمان ووحدة الكلمة: كان الله تبارك وتعالى معنا، وغيّر بلاداً وامة لم يُعطيا اهمية للشؤون الدينية. قال الامام مؤكّداً على

لو فهموا الآثار التي تركتها أدعية الإمام السجاد (عليه السلام)وكيف أن بإمكانها تعبئة الجماهير وتحريكهم وهو (عليه السلام) الفاقد لتوّه كل أهل بيته في كربلاء

الجزء الذي جعل حادثة كربلاء المقدسة تتحول من مجرد حادثة عسكرية أو سياسية إلى تيار تاريخي وصناعي بإمكانه أن يكون محفزاً عبر تاريخ الإنسانية. قال
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل