
الإيمان الحقيقي يُوَلِّد الأمن في نفس المؤمن
إن الإيمان الحقيقي يُوَلِّد الأمن في نفس المؤمن، فمن يؤمن بالله وأسمائه وصفاته، يطمئن إلى عدله ورحمته وحُسنِ اختياره له، ومن يؤمن بقضاء الله وقدَره،

إن الإيمان الحقيقي يُوَلِّد الأمن في نفس المؤمن، فمن يؤمن بالله وأسمائه وصفاته، يطمئن إلى عدله ورحمته وحُسنِ اختياره له، ومن يؤمن بقضاء الله وقدَره،

الموعظة القرآنية: قال الله تعالى: ﴿وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ

إن المقصود بمخادعة الإنسان لله تعالى هو تظاهر العبد بالإيمان والطاعة بينما يخفي في قلبه النفاق والكفر والعصيان، أو أن يقوم بأعمال الخير رياءً من

إن الحديث عن شخصية الإمام الخميني (قدس) ونهجه هو حديث عن الإسلام الرسالي والتدين الواقعي والشخصية النموذجية التي انعكست فيها كل المقومات العلمية والعملية للإنسان

إنَّ تلاوة القرآن من أهم السُّبُل التي بها ينمو الإيمان ويقوى في قلب المؤمن، لأن القرآن كلام الله تعالى، والله عرَّفنا نفسه، وعرَّفنا غاية خلقنا،

أثر الإيمان في النصر الربط بين الإيمان والنصر من الأمور التي يمكن للإنسان أن يدركها. فالمؤمن يستند إلى ركنٍ وثيق هو الله، ويمتاز بدافع قويٍّ

بقلم : عامر ملا عيدي قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الروم 41. تمثل

ورد في وصية الإمام الباقر عليه السلام: “وَاسْتَبْقِ خَالِصَ الأَعْمَالِ لِيَوْمِ الْجَزَاء”. ذكرنا أنّ شكر العلم يكون بالعمل به. لكن لا بدّ من إنجاز هذا

إن تحقيق الإيمان الحقيقي لا يكون إلا بالطاعة والانقياد لأمر الله تعالى كما أن العمل بما جاء به القرآن الكريم يعتبر رُكناً أساسياً بل الركن

أمر الله تعالى المسلمين كما أمر بني إسرائيل للبرّ بالوالدين وذي القربى واليتامى وأبناء السبيل وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. وقال الله تعالى في الآية 83
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل