
الحرب المعرفية: هل دخل العالم عصر السيطرة على الوعي بدل احتلال الأرض؟
تعد الحرب المعرفية اليوم مجالا مستقلا قائما بذاته ضمن الحروب الحديثة. فإلى جانب المجالات العسكرية الأربعة التي تعرف وفق البيئة (البرية، البحرية، الجوية، والفضائية)، وكذلك

تعد الحرب المعرفية اليوم مجالا مستقلا قائما بذاته ضمن الحروب الحديثة. فإلى جانب المجالات العسكرية الأربعة التي تعرف وفق البيئة (البرية، البحرية، الجوية، والفضائية)، وكذلك

نقلاً عن مراسل جماران، وجّه الإمام الخميني (قدس سره) في الثاني عشر من مرداد عام 1359هـ.ش (3 أغسطس 1980م) خلال خطاب له إلى المطران كابوتشي،

نجد وَعْدَ ظهور المنجي في تعاليم جميع الأديان السماوية، مع اختلاف جوهريّ يتمثَّل في اعتقاد الشيعة بأنَّ مُنقذ البشريّة يعيش بيننا الآن غائبًا عن الأنظار،

لقد تتبعت الآيات التي تحدثت عن قسوة القلوب، فوجدت أن القوم الوحيدين الذين وصفهم الله بقسوة القلب هم هؤلاء وحدهم، ذكر ذلك في هذه الآية،

إنّ عشق الكمال من الأمور الفطرية التي جبلت عليها سلسلة بني البشر بأكملها, بحيث إنك لن تجد فرداً واحداً في كل المجموعة البشرية يخالفها. إنّ

إنّ حياة الانسان خليط من الراحة والألم، فكل منهما يستوعب ناحية من العمر المحدود للبشر في هذه الحياة، وكل إنسان يواجه قسماً منهما على حدّ

النيروز يعني اليوم الذي تجدّدونه بعملكم والأحداث التي تصادفونها. توجد عبارات متنوعة في معنى النيروز وماهيّته. فعلى سبيل المثال عندما نصّب رسول الله (صلّى الله

الشيخ الحسين أحمد كريمو القرآن الحكيم كتاب حياة وإحياء وأنزله الله لتهذيب الأحياء من البشر، وهو قطعاً ليس كتاب ميِّت بين السُّطور وما بين الدَّفتين،

الحسین أحمد کریمو ما نراه الیوم وفی هذا العصر الرقمي، والحضارة التي یظهرونها علی أنها عظیمة وعملاقة وأنها أقدار البشر التي لا ینفکون منها، وهي
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.