
لماذا لا يزال الحاج قاسم كابوسًا لترامب؟
افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣١٢، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🔍 الحرب الجارية أثبتت صحة تحليل القائد الشهيد سليماني، ومتانة تدبير وقيادة الإمام الشهيد.. 📝

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣١٢، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR 🔍 الحرب الجارية أثبتت صحة تحليل القائد الشهيد سليماني، ومتانة تدبير وقيادة الإمام الشهيد.. 📝

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

إنّ شعباً رجاله يستشهدون في الجبهات، ويظهرون بهذه القوّة من خلال وصاياهم، وإنّ شعباً جعل من المساجد خنادق له، وتجهّز وتعبّأ ولم يخف أيّ دبّابة

الخوف من العذاب هو أوطأ مراتب الخوف عند المؤمن. فللمؤمنين – حسب مراتب إيمانهم ومعرفتهم – أشكال أخرى من الخوف هي أعظم قيمة بكثير من

إنّ تضخيم قدرات الأعداء هو أحد المرتكزات الأساسيّة للحرب النفسيّة التي تُشنّ ضدّ الشعب الإيرانيّ العزيز والمسلم. فمنذ انتصار الثورة الإسلاميّة، أوهموا شعبَنا بشتّى الأساليب

يستدلّ الإمام عليه السلام بآية من الذكر الحكيم فيقول: “وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾[1]”. فالمؤمن

يقول أرباب القلوب: “إنّ الدنيا مزرعة الآخرة”. لذا يشبِّهون قلب الانسان المؤمن بالأرض، والإيمان بالبذر فيها، والطاعات جارية مجرى تقليب الأرض وتطهيرها، ومجرى حفر الأنهار وسياقة

يعانين بعض الأمهات مع أطفالهن من مشكلة الخوف من المدرسة، ورفض الذهاب إليها تمامًا، وحتى مع استجابته للأمر قد يعاني من عدم التجاوب مع المعلمة في

قال رسول (صلى الله عليه وآله): “من فرح ابنته فكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله”. هذا

إن الخوف من الحق جل وعلا من المنازل التي قلّما نستطيع أن نجد للعوام من الناس منزلة، في مستوى منزلة الخوف من الحق سبحانه. وهذا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل