
مقام ومنزلة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

يواجه الإمام علي (ع) في الخطبة 71 من نهج البلاغة اتهامًا صريحًا وُجّه إليه من قبل بعض المخاطَبين، فيردّ عليه بردٍّ يحمل قوة الحجة ووضوح

لم يكن تعلق القائد الشهيد بالكتاب طارئًا في حياته، بل كان نزعة راسخة تشكّلت منذ سنواته الأولى، حتى غدت المطالعة جزءًا لا ينفصل عن يومياته

تُبرز الآية 28 من سورة غافر جانبًا من قصة رجلٍ مؤمنٍ من آل فرعون كان يكتم إيمانه، ثم تجلّى موقفه في لحظةٍ مفصلية حين دافع

قال الباحث والخبير الديني الإيراني “الشيخ محمد نصيري” بأن إحياء العقلانية الدينية كان من برامج الإمام الصادق (ع)، حيث كان يريد أن يصل الناس إلى

هذا النص مقتطف من شهادة أحد أفراد الأسرة، نُقلت ضمن مقابلة أُجريت عام 2021م، ونُشرت لاحقًا بعد استشهاد القائد. يقول أحد أفراد الأسرة: في أيام

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله

بمناسبة ذكرى استشهاد آية الله محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) على يد نظام البعث، نستعرض جزءًا من كلمات قائد الثورة الشهيد (رضوان الله عليه)

بجهود التنظيمات الثقافية في مجتمع التعليم العالي للفقه التابع للمصطفى، صدر كتاب «قائدي الشهيد». وبحسب مراسل وكالة الحوزة، فقد أصدر كتاب «قائدي الشهيد» بجهود التنظيمات

تُقدّم سيرة شخصيتين بارزتين في تاريخ الإسلام، هما حمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) وعبد العظيم الحسني (عليه السلام)، نموذجاً شاملاً لمعرفة العدو والتصدي لمكائده
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل