
هل المهر ثمن للمرأة؟.. ماذا يقول الإسلام عن حقيقة المهر وعلاقته بالزواج؟
المهر في الإسلام ليس «ثمناً للمرأة»، وإنما هو حق مالي وعطية تعبّر عن صدق الرجل في عقد الزواج، وتشكل في الوقت نفسه ضمانة اقتصادية للمرأة.

المهر في الإسلام ليس «ثمناً للمرأة»، وإنما هو حق مالي وعطية تعبّر عن صدق الرجل في عقد الزواج، وتشكل في الوقت نفسه ضمانة اقتصادية للمرأة.

الحجاب في المدرسة الإسلامية، يتجاوز كونه حكمًا شرعيًا، ليكون «حصنًا منيعًا للكرامة» وأمنًا أخلاقيًا للمجتمع. ويتناول هذا المقال الهجوم المنظّم الذي يشنّه الأعداء على مؤسسة

استعرضت الباحثة والاستاذة الجامعية التونسية الدكتورة ذهبية الفاهم، دور ومكانة المرأة في فكر الامام المؤسس للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد روح الله الخميني (قدس الله نفسه

هل للمرأة دورٌ في صفوف النخبة الخاصة من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه)؟ وهل لها نصيب في رجعة آخر الزمان إلى جانبه؟ تناولنا

إذا كان دور المرأة في التمهيد للظهور يتجلى في جوانب متعددة، فإن أبرزها وأهمها هو “تربية المنتظرين”. فكيف يمكن للأم أن تصنع جيلاً مؤهلاً لاستقبال

إذا كانت المرأة شريكة الرجل في التكاليف الشرعية والقيم الإنسانية، فكيف يتجسّد دورها في ملحمة الظهور المهدوي؟ وهل لها وظائف خاصّة تختلف عن الرجل في

يرى البعض أن العنصر المؤثر في التربية داخل الأسرة هو الأم، ويرى آخرون أنه الأب، بينما يتصور غيرهما أن البيت هو عنصر التربية الأوحد بكل

قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة السيدة “زهراء بهروز آذر”: إن القائد الشهيد للثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد “علي خامنئي” (رض) لطالما

خاص بشبكة الاجتهاد: إنّ مسألة إمكان قيادة النساء للدراجات النارية ومنحهنّ رخص القيادة، وإن بدت في ظاهرها قضية اجتماعية أو مرورية، إلا أنّها أخذت تتحوّل

في دراسة نظرية النوع الاجتماعي (الجندر) من وجهة نظر العلّامة، تُطرح مجموعة من الأسئلة، من بينها: ماذا يقول العلّامة الطباطبائي عن حقوق المرأة؟ وهل يمكن
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل