
سماحة الشيخ كاظم صديقي: نحافة أبدان المتقين تجلٍّ لنمط الحياة الإيمانية وجوهر العبودية
أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء من طهران، أن الأستاذ في الحوزة العلمية، فضيلة الشيخ كاظم صديقي، تناول في درسه الأخلاقي الأسبوعي تبيين إحدى سمات المتقين استناداً

فيما يلي نص الرسالة التي أرسلها العالم الرباني الحاج ميرزا جواد آقا الملكي التبريزي إلى جناب آية الله الحاج الشيخ محمد حسين الكمباني – رضوان

يقول أبو حمزة الثمالي: في ليلة باردة ممطرة، رأيتُ علي بن الحسين عليه السلام في أزقة المدينة، وقد حمل على ظهره كيسا من الدقيق وحزمة

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكاً يقال له الداعي، فإذا دخل شهر رجب

ذكرت وكالة أنباء «حوزه» أن المرحوم آية الله مجتبي الطهراني، قدم توصيات بمناسبة الأيام الأخيرة من شهر رجب، خلال إحدى جلسات الأخلاق، ومما قاله: وفقًا

بحسب روايات المعصومين (عليهم السلام)، فإنّ صلاة الليل ليست فقط نور القبر وتاج يوم القيامة، بل هي شرط حقيقي لاتباع أهل البيت (ع)، وسلاح فعّال

إنّ سوء الألفاظ عند الأطفال غالبًا ما ينشأ نتيجة تقليد البيئة المحيطة، أو الضغوط النفسية، أو تأثير الأقران، ويلعب الوالدان دورًا أساسيًا في تكوّن هذه

لقد أقبل عليكم شهر الولاية المبارك؛ فنسأل الله أن تكونوا، إن شاء الله، من الرَّجَبيّين. إنّ الذين يطمحون إلى إدراك مقامات ليالي القدر وبلوغ أسرار

قيل للإمام الصادق (عليه السلام): كيف كان في زمن الصحابة الأوائل يُوجد رجال كبار وفضلاء، بينما في عصرنا قلّت مثل هذه الفضائل؟ فأجاب: إن هؤلاء

وفقًا لتقرير وكالة أنباء الحوزة من طهران، ألقى آيةُ الله هاشمي عليا، المتولّي ومؤسّس المدرسة العلميّة لحضرة القائم (عج)، كلمةً أخلاقيّة، أشار خلالها إلى المنزلة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل