
💠 تقوى اللسان / آية الله جوادي آملي
❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

❇️ إنّ رسول الله (عليه آلاف التحية والثناء) حينما عرّف هذا الشهر بأنه «شَهْرُ الله»، ذكر له آداباً أيضاً، لكي يصل الإنسان من خلال العمل

يقبل شهرُ رمضان العظيم بجلَاله وهيبته؛ ومن مقتضيات استقباله أن نُطلق ما في القلوب من أحقادٍ وضغائن، وأن نُحلِّل الحقوق المترتّبة في ذممنا للآخرين، وأن

إنّ أفضل عملٍ في شهر رمضان المبارك هو الورع عن محارم الله، كما ورد في جواب النبيّ الأكرم ﷺ لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب

وكالة أهل البيت (ع) الدولية – أبنا: إنّ عتبة شهر رمضان المبارك تمثّل في الحقيقة الحدّ الفاصل بين العادة والعبادة. فالمؤمن الذي أمضى أحد عشر

أكّد سماحة آية الله العظمى وحيد الخراساني أنّ الإنسان قد يقضي الليل كلّه في الصلاة، غير أنّ أدنى التفاتٍ إلى العُجب أو الكِبر قد يُذهب

ليست الغيبةُ زلّةَ لسان عابرة، ولا عثرةً أخلاقيةً تُطوى مع اعتذارٍ سريع؛ إنّها ـ في المنظار الديني ـ فعلُ تقويضٍ داخلي، واحتراقٌ بطيءٌ في بنية

إذا كان لدى الإنسان نية خالصة للعبادة، فإن الله تعالى يكلّف الملائكة بمساعدته. كما أن الأم تحرك طفلها المتعب أثناء نومه، فإن الملائكة الإلهية تهتم

طريق الوصول إلى راحة القلب والروح هو التحرر من التعلقات الدنيوية؛ فقط في هذه الحالة يصبح القلب والروح جاهزًا لاستقبال المائدة الإلهية. عن أمير المؤمنين

كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

أشار العلامة الكبير حسن زاده آملي إلى أن مراقبة النفس أمرٌ جوهري، مؤكداً أنّ الإنسان ينبغي أن يكون دائم الذكر لله، وأن يسير ظاهره وباطنه
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل