
الإمام الخميني (قدس) وإعلان يوم القدس العالمي
مقدمة من القضايا والرموز الكبرى التي أعلنها الإمام الخميني قدس سره، هو تحديد يوم خاص للإحياء وتجديد العهد والعمل وفق ما يقتضيه الحدث، في قضية

مقدمة من القضايا والرموز الكبرى التي أعلنها الإمام الخميني قدس سره، هو تحديد يوم خاص للإحياء وتجديد العهد والعمل وفق ما يقتضيه الحدث، في قضية

في السابع من شهر آب/ أغسطس من عام 1979 المصادف للثالث عشر من شهر رمضان للعام 1399، ومع بدء الكيان الغاصب للقدس جولة جديدة من

جناح العتبة الحسينية في المعرض الدولي التاسع والعشرين للقرآن المقام حالياً في مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران يتميز برفع راية الامام الحسين(ع). وشهد

قال سماحة الامام الخميني ، في اخر يوم من شعبان سنة 1403 ه. ق. ( 1983م) في جمع من ائمة الجمعة و الجماعة ، في

«وان كل ما في هذه الضيافة عبارة عن ترك. ترك الشهوات من قبيل الأكل والشرب والجوانب الأخرى التي تقتضيها شهوات الإنسان .. إن الله تعالى

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَ لِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ،

مَن يتابع سلوك ومعاملة سماحة الامام(قدس سره) بشكل عام، في مسائل مختلفة.. سياسية كانت او اجتماعية او دينية، تتضح له شخصية الامام وابعادها الشاملة. مَن

استغفروا الله من أفعالكم وأقوالكم التي لا تليق. وإذا كنتم قد ارتكبتم ـ لا سمح الله – ذنباً فتوبوا إلي الله قبل الدخول في شهر

في شهر رمضان المبارك ، و في أجواء النجف الحارة ، كان الامام يأتي الى مدرسة المرحوم آية الله البروجردي لإقامة صلاتي الظهر و العصر

انتبهوا إلى أن تعملوا بآداب شهر رمضان المبارك الروحية. فلا يكفي الدعاء لوحده بل يجب أن يكون الدعاء بمعناه الحقيقي. يجب أن يكون دعاء الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل