
بصائر قرآنية ( قبح التلون )
(وَدُّوا لَوْ حتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). عنصر مهم في حياة أصحاب المبادئ والقيم السامية وهو الصدق والوضوح في المبدأ والمنهج والغاية، وعدم التحايل والخديعة والمرواغة، وهذا ما
(وَدُّوا لَوْ حتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). عنصر مهم في حياة أصحاب المبادئ والقيم السامية وهو الصدق والوضوح في المبدأ والمنهج والغاية، وعدم التحايل والخديعة والمرواغة، وهذا ما
الشيخ حسين كوراني رحمه الله تمثل معرفة الشخصيّات القدوة الرساليّة أساساً في اتباعهم وحسن التأسّي بهم؛ لذلك تقف على طبيعة هذه المعرفة أمور عدّة، وبقدر
الحسين أحمد كريمو نظرية الإصطفاء الإلهي في القرآن الحكيم البحث في القرآن الحكيم له جماليته، وبهاءه، ونوره، وحضوره، في العقل، والقلب، والروح، والجسد، لأن القرآن
آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً﴾ (الفرقان: 63). تحدثنا فيما مضى عن
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي مقتطفات من كلام الإمام الخامنئي تقدّم لمحة عن سيرة ونمط عيش السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في الشؤون الروحانية والمعرفية،
بجلالة بنات الأنبياء، ووقارهم، جاءت تمشي على استحياء؛ لتنقل رسالةً مختصرةً من أبيها الشيخ الكبير إلى كليم الله موسى (ع)؛ (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
آية الله الشيخ عبد الله جوادي الآملي العلماء “اللهم عرفني نفسك، فإنّك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك، فإنك إن لم
لاشك أن إبراهيم كان موقنا يقينا استدلاليا وفطريا بوحدانية الله، ولكنه بدراسة أسرار الخلق بلغ يقينه حد الكمال، كما أنه كان مؤمنا بالمعابد ويوم القيامة،
الجواب على هذا السؤال يوضح مواضعَ الحساسيّة التي تستثير المستكبر في هذه العقيدة، وسببَ حساسيّته من هذه المواضع، وسببَ عدم قدرة المستكبر على تحمّل عقيدة
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.