
العلماء في رؤية الامام الخميني قدس سره الشريف
لقد خرج الإمام الخميني قدس سره رافضاً كل المعايير التي اعتادها الناس، معلناً “لا شرقية ولا غربية” يأبى أن يستظل بإحدى القوتين، لم يعرف رأسه

لقد خرج الإمام الخميني قدس سره رافضاً كل المعايير التي اعتادها الناس، معلناً “لا شرقية ولا غربية” يأبى أن يستظل بإحدى القوتين، لم يعرف رأسه

الشيخ حسين أحمد كريمو البحث في القرآن الحكيم له جماليته، وبهاءه، ونوره، وحضوره، في العقل، والقلب، والروح، والجسد، لأن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى وفضله

الإمام الخميني قدس سره: التأسيس يوسف الشيخ شهِد العقد الحالي من القرن العشرين تطوراً تقنياً هائلاً في وسائط الاتصال والإعلام وأصبحت الرسالة الإعلامية مع هذا

كان الإمام الخميني شخصية كبرى بحيث لا يمكن العثور على نظير له بين العظماء ورجال التاريخ، فيما عدا الأنبياء والأولياء المعصومين عليهم السلام القائد الخامنئي

أثر التفكير بالمكروه(*) نقل آية الله السيّد أحمد الفهري(1) أنّ العارف الشيخ رجب علي الخياط(2) رحمه الله حكى له ذات يوم: كنتُ ذاهباً في أحد

“أولئك العلماء هم مظهر الإسلام، إنهم مبينو القرآن، إنهم مظهر النبي الأكرم”6. الإمام الخميني قدس سره إن للعلماء مكانة خاصة عند الإمام الخميني قدس سره،

ورد عن أهل البيت عليهم السلام أربع روايات حول صفات الشيعة. وقد تحدّثنا في العدد السابق حول الرواية الأولى الواردة عن الإمام الصادق عليه السلام،

هل صحيح أنّ كلّ من اعتقد بالله تعالى فهو مؤمن وأنّ كلّ محبّ لعليّ بن أبي طالب عليه السلام هو من شيعته؟ من وجهة نظر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل