
“حبوب” القرآن المهدئة للأطفال في ليالي القصف الصاروخي
في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان

كان القائد الشهيد آية الله الخامنئي، في خطاباته المهمة، من خلال اختياره الهادف لآيات القرآن الكريم، يربط بين المفاهيم الإلهية وقضايا المجتمع الراهنة بربطٍ عميق.

من القصص القرآنية التي أثارت دائماً تساؤلات الباحثين والمتدبرين، قصة الخضر مع سيدنا موسى (ع)، وبخاصة واقعة قتل الغلام التي ترد في الآية 80 من

تُعد الحروف المقطعة من أكثر آيات القرآن الكريم إثارةً للتساؤل، وقد طرح المفسرون حولها آراءً متعددة ومتنوعة. وفي هذا الحوار مع باحثة متخصصة في العلوم

تتنزل آيات القرآن الكريم محملة بمعانٍ عميقة ووعود إلهية تمس حياة الإنسان في دنياه وآخرته. ومن بين هذه الوعود قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ

بقلم عميد كلية التربية بجامعة صنعاء البروفيسور “سعد إبراهيم العلوي” في ذروة المواجهة الوجودية التاريخية والمعركة الدينية التي تخوضها الأمة الإسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تمثل

في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، أشارت الآيات إلى أهمية العلاقات الاجتماعية، لا سيما في الظروف الحرجة التي تمر بها المجتمعات؛ إذ ينبغي أن تتجلى

نصر الله حق ثابت للمؤمنين. فكيف يتحقق هذا النصر؟ ولماذا نشهد أحياناً غلبة الكفار على المسلمين؟ في هذه المقابلة، وبالاستناد إلى آيات القرآن الكريم وتفاسيره،

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

يتناول هذا المقال بالبحث والتحليل الإجابة عن سؤال محوري: كيف كان قائد الثورة الإسلامية، بعقله الرشيد وتدبيره الحكيم، يدير المشكلات الداخلية والتحديات والتهديدات الخارجية؟ من
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل