
السؤال: لماذا تستمر غيبة الإمام المهدي (عج) مع حاجة المجتمع إليه؟
للإجابة عن هذا السؤال، تذكر الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) مجموعة واسعة من النصوص التي تتناول علّة الغيبة وحكمتها وفلسفتها. وقد صنّف العلماء هذه

للإجابة عن هذا السؤال، تذكر الروايات الواردة عن أهل البيت (ع) مجموعة واسعة من النصوص التي تتناول علّة الغيبة وحكمتها وفلسفتها. وقد صنّف العلماء هذه

أشار مدير الحوزات العلمية في إيران إلى العلاقة بين مفهوم المهدوية ونصّ القرآن الكريم قائلاً: “إن القرآن الكريم مرآة تعكس المهدوية، والعديد من آياته لا

حوزة/ كتاب «الصحيفة المهدوية» هو مجموعة من الصلوات والأدعية والزيارات المنسوبة للإمام صاحب الزمان (عج)، والتي جُمعت بهدف التعريف بواجب الدعاء لتعجيل الظهور. نُظمت محتويات

تُعَدّ وسائل الإعلام من أكثر الأدوات تأثيرًا في عالم اليوم؛ فهي، فضلًا عن وظيفتها المباشرة التي تؤثّر من خلالها تأثيرًا مباشرًا في الأفراد، قادرة أيضًا

إنّ التلازم بين ظهور المنقذ وبين مؤشّراتٍ من قبيل انتشار العدل، ومناهضة الظلم، وغيرها، قد أدّى إلى أن يبقى الإنسان ـ على اختلاف أديانه ومذاهبه

أكد رئيس مؤسسة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) على ضرورة العناية العميقة والاستراتيجية بالمعارف المهدوية، مشددًا على أن ربط قضية المهدوية بالنظام والثورة الإسلامية يُعدّ

أشارت الأكاديمية والباحثة الايرانية في الشؤون الدينية “مريم بورحسيني” إلى أن المهدوية حقيقة حيّة في حياة المؤمنين، قائلة: “إن الانتظار لايعني فقط الترقب السلبي، بل

أكد سماحة آية الله مكارم الشيرازي أن بعض المستشرقين يصرون على أن الإيمان بوجود مصلح عالمي كبير هو مجرد رد فعل على الوضع المضطرب للمسلمين

أشار النائب الثقافي لمؤسسة “الإمامة” العالمية إلى أهمية إدارة المجتمع الشيعي في فترة الغيبة: “لم تتح للإمام الجواد (ع) فرصة التواصل المباشر مع الشيعة بسبب

أعلن رئيس الممثلية الإقلیمية لجامعة “المصطفى(ص)” العالمية في تركيا وقبرص عن تنظيم دورة الكترونية لاعداد وتأهيل مدرّبي المهدوية في تركيا. وأعلن عن ذلك، رئيس الممثلية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل