
الإسلام حامل لواء المطالعة
كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر
كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر
لقد كافح الإسلامُ الخرافات بطرق مختلفة، واساليب متنوعة. أما بالنسبة إلى ما كانوا يُفعل بالحيوانات قبل الإسلام فمضافاً إلى أنّ أيّ شيء من هذه الأَعمال
إنّ ميلاد النبيّ المكرّم سيّدنا محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم هو ميلاد حامل راية التوحيد والعدالة والعلم والطهر: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ
والفضل ما شهد به الأعداءوهذا باب واسع مترامي الأطراف لا يمكن استيعابه وتسجيل ما اشتهر من أقوال غير المسلمين من الفلاسفة والكتاب في تكريم محمد
قام سماحة الإمام الخامنئي دام ظله ، خلال سفره الأخير إلى مدينة “مشهد” المقدّسة وزيارته الحرم المطهّر للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، بزيارة
قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: ” وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَ لِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ،
مؤسسة ثقافية فكرية اعلامية إسلامية تعتمد على مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وأصل ولاية الفقيه.