
أُسر ضحايا مدرسة الشجرة الطيبة الإيرانية تؤدي مراسم الزيارة في الصحن الحيدري الشريف
تشرفت أُسر ضحايا مدرسة الشجرة الطيبة من مدينة ميناب الإيرانية بأداء مراسم الزيارة في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإقامة مجلس عزاء في

تشرفت أُسر ضحايا مدرسة الشجرة الطيبة من مدينة ميناب الإيرانية بأداء مراسم الزيارة في رحاب مرقد المولى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وإقامة مجلس عزاء في

في آية المباهلة / السؤال: كيف تدلّ آية المباهلة على إمامة عليّ(عليه السلام)؟ الجواب: يستدلّ علماؤنا بكلمة: ﴿وَأَنفُسَنَا﴾(۱) على إمامة الإمام عليّ(عليه السلام)، تبعاً لأئمّتنا(عليهم

النصارى حتى هلكوا كلهم (١)، قالوا: فلما رجع وفد نجران لم يلبث السيد و العاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وآله

الشهيد السيد عباس الموسوي قدس سره من خلال مناسبة الغدير نطلُّ على واقع عاشه المسلمون في الصدر الأول للدعوة الإسلاميّة. لقد كانت الناس تصلّي مع

يوم 18 ذي الحجة يوم عيد الغدير هو اليوم الذي أمر الله رسوله بتنصيب الإمام علي خليفته بالحق وأميرا للمؤمنين من بعده، وبهذا اليوم كمل

عيد الغدير هو اليوم الذي حدد فيه النبي الأكرم- صلى الله عليه وآله وسلم- أمر الحكومة وبيّن مثال الحكم الإسلامي إلى الأبد كاشفاً أن القدوة

روي في الاقبال عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: إذا كنت في يوم الغدير في مشهد مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه فادنُ من

إنّ واقعة غدير خم هي واقعة مصيريّة ومهمّة جدًّا في تاريخ الإسلام. ويُمكن النّظر إليها من حيثيّتين أو بعدين: الأوّل يختصّ بالشّيعة، والثاني يرتبط بجميع

انّ النبي الأكرم(ص) كان متيقناً انه من المستحيل أن يكون احداً نظيراً للإمام أمير المؤمنين- عَليهِ السَلام- بكل ماتحمله الكلمة من معني، لكنه عيّن مثالًا

أكد الأكاديمي الايراني والباحث في الدراسات الدينية “حجة الاسلام والمسلمين محسن سباسي” أن واقعة غدير لم تكن مجرد إعلان الخلافة، بل تعدّ ذروة كمال الولاية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل