
مبادرات الإمام الرضا (ع) في الحوار مع مختلف الطوائف
استخدم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في حواراته مع مختلف الطوائف، مبادراتٍ كالتكريم واللطف، وتحمل الآراء المخالفة، وتجنّب التعصب. وقد أسفر هذا السلوك

استخدم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في حواراته مع مختلف الطوائف، مبادراتٍ كالتكريم واللطف، وتحمل الآراء المخالفة، وتجنّب التعصب. وقد أسفر هذا السلوك

يواجه الإمام علي (ع) في الخطبة 71 من نهج البلاغة اتهامًا صريحًا وُجّه إليه من قبل بعض المخاطَبين، فيردّ عليه بردٍّ يحمل قوة الحجة ووضوح

بعد انتهاء غزوة الأحزاب (الخندق)، بدأ النبي الأكرم (ص) بالتوجه نحو حصون بني قريظة، وذلك بسبب نقضهم للعهد. وقد أُرسلت مجموعة من أصحابه بقيادة الإمام

أكد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي على أن ساحة الحرب ليست خطًا مستقيمًا من الانتصارات، بل هي ميدان تتعاقب فيه حالات الغلبة والانكسار؛ فمرة

الخيانة جرح يندب في جسد المجتمع، وعلاجه يتطلب عملية جراحية دقيقة وعادلة. لقد قدّم الإمام علي (ع) خلال فترة حكمه نموذجاً فريداً في التعامل مع

سلّطت المكتبة الوطنية في ألبانيا الضوء على أحد الكنوز النادرة من مجموعتها الشرقية، وذلك بمناسبة احتفالات «سلطان نوروز»، في العاصمة تيرانا. في مبادرة ثقافية تعكس

واجه أمير المؤمنين (عليه السلام) خلال فترة خلافته ثلاث تحديات مختلفة: الاحتجاجات المدنية، والهائشات (أو الشغب والفتن)، والغارات الإرهابية. خلافاً للنهج الأحادي، كان له لكل

في الحكمة 161 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْیِهِ هَلَك، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَکَهَا فِی عُقُولِهَا» يضع الإمام

تقوم أسس الحضارة الإسلامية الجديدة على سيرة الإمام علي (عليه السلام) وحضور الشعب. من وجهة نظر الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، فإن

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل