
الدين في دائرة الاستهداف
مركز الحرب الناعمة للدراسات تحوَّلَ الدين بمفاهيمه وتعاليمه إلى قضيّة جوهريّة ومحوريّة في الصراع الناعم بالأخص ذاك الذي يستهدف الإسلام. والسبب وراء ذلك، التعاند والتعارض

مركز الحرب الناعمة للدراسات تحوَّلَ الدين بمفاهيمه وتعاليمه إلى قضيّة جوهريّة ومحوريّة في الصراع الناعم بالأخص ذاك الذي يستهدف الإسلام. والسبب وراء ذلك، التعاند والتعارض

قال الإمام علي عليه السلام: “من هَوَانِ الدنيا على اللهِ أنّه لا يُعصى إلاّ فيها، ولا يُنال ما عِنْدَه إلاّ بتركها“. وهذا أمير المؤمنين يحدّثنا

ما المقصود بـ “الفقيه” في الروايات الشريفة كقوله (ع): “الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم

مرَّ بنا أنّ الحكومة الدِّينيَّة هي نظريَّة سياسيَّة تؤمن بضرورة مرجعيَّة الدِّين في مختلف مجالات السِّياسة والدَّولة. والدَّولة الدِّينيَّة هي الدَّولة الّتي يوجِّهها هاجس التكيُّف

الحب هو المحرك لكل خيارات الإنسان الحياتية، بحيث لا يمكن أن نتصور إقدام الإنسان على شيء دون أن يكون الحب هو المحرك له، وعلى ذلك

لا تحظى الحياة بأهميّة عالية لدى الناس وحسب، بل هي أمر جدير بالاهتمام لدى الله عزّ وجل أيضا. وقد ضمن الله بعض آيات القرآن معان

جرت العادة على القول إنّ ثمّة عداءً بين الدين”والحبّ”. ويتجلّى هذا العداء عند القول إنّه: طالما ينظر الدين إلى “الحبّ” على أنّه والشهوة شيء واحد،

هل الكفر يحرم الإنسان من متاع الدنيا؟ يبدو أن الأمر في ظاهره معقد ويحتاج إلى تفسير إذا فهمنا الابتعاد عن الله يتسبب حتماً في حرمان

الإيمان بالله تعالى يخفف وقع الأزمات والمصائب يحسن التنبيه لأمر له أهميته، وهو أن الأزمات والمشاكل والمآسي والمصائب التي يمرّ بها الفرد والمجتمع في هذه

المراد بالعلم المراد بالعلم هو معرفة الإنسان بالكون والكائنات واطلاعه عليها واكتناهه لها وتبصّره في شأنها. ويشمل العلم طيفاً واسعاً من المعلومات المختلفة الموزعة على
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل