
طلوع العبودية | إذا كنا شاكرين، فلن نضلّ
حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

حوزة/ يرى الإمام السجاد عليه السلام أن شكر الله تعالى عند دخول شهر رمضان، والاهتداء إلى حمده، من الأمور اللازمة للإنسان. فإذا لم يكن الإنسان

إنّ الدخول في شهر رمضان المبارك نعمةٌ عظيمة أنعم الله تعالى بها علينا ووفّقنا لإدراكها. ويشكر الإمام زين العابدين عليه السلام الله تعالى على أن

قال المرجع الديني آية الله العظمى جوادي آملي: “إن الأدعية ورسالة الحقوق للإمام السجاد (ع) تُعدّ دليلاً عملياً للحياة الفردية والاجتماعية وتربية المجتمع.” أشار إلى

إنّ الصحيفة السجّادية وأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام فتحت الطريق أمام تحرّر الناس ليحسنوا الاختيار ويميّزوا بين الحقّ والباطل، وقضت على حالة الاستخفاف والاستضعاف

قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران “سید عباس صالحي”: “إن الصحيفة السجادية مدرسة للمعارف والأخلاق وبقدر ما نعمل بشكل أساسي في هذا المجال سنمهّد

قال حجّة الإسلام والمسلمين بيآزار الطهراني إنّ الإمام السجّاد (ع) واجه الأعداء باستراتيجيتين أساسيتين هما الدعاء والمأتم، مبيّنًا أنّ الإمام (ع) من جهةٍ أسال الدموع

يقام اليوم السبت 24 يناير / كانون الثاني 2026 م، الملتقى الدولي الخامس عشر للإمام السجاد (ع) في مدينة “بندر عباس”(جنوب إيران). وينعقد ملتقى الإمام السجاد

قدّم قسمُ الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة، ممثَّلًا بمجمّع سيد الماء التربويّ والثقافيّ، محاضرةً ثقافية بعنوان (دور الإمام السجّاد -عليه السلام- بعد واقعة

الامام الخميني (رض) في ثورته الاسلامية، تلك الثورة كان لها علاقة بالصحيفة السجادية، و لأن الامام الخميني (رض) هو من نسق الامام السجاد عليه السلام

وصف الإمام السجاد (عليه السلام) وصفا لطيفا بأن العدو سيقع في نهاية المطاف في فخ وحفرة صنعها بنفسه. من كان يتوقع أن يراه مذلولا، وقع هو نفسه في
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل