
مريم أُم عيسى العابدة طهراً .. ونقاءً
هي مريم بنت عمران وحنّة وهي المولودة الغالية المنذورة نطفةً وجنيناً في رحم الغيب “خادماً للرب”. وهذا معنى كلمة “مريم” في لغة قومها، وهي بعد

هي مريم بنت عمران وحنّة وهي المولودة الغالية المنذورة نطفةً وجنيناً في رحم الغيب “خادماً للرب”. وهذا معنى كلمة “مريم” في لغة قومها، وهي بعد

بجلالة بنات الأنبياء، ووقارهم، جاءت تمشي على استحياء؛ لتنقل رسالةً مختصرةً من أبيها الشيخ الكبير إلى كليم الله موسى (ع)؛ (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ

الشيخ محمد توفيق المقداد مما لا شك فيه أن الإسلام دين شامل للحياة، فلا يهتم بجانب على حساب جانب آخر. بل يعطي لكل جانب حقه

قال تعالى: “منْ عمِل صالِحا مِّن ذكرٍ أوْ أُنثى وهُو مُؤْمِنٌ فلنُحْيِينّهُ حياة طيِّبة”([1]). روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في معنى

أعلن رئيس إدارة التبليغ الديني في الحرم الرضوي المطهر الشيخ حسين شريعتي نجاد، عن تنظيم محاضرات تحت عنوان “مرآة الحشمة”، وذلك لتبيين أهمية الحجاب في

الطيبون يحبون حجاب ابنتهم، ويحرصون على سترهن وتحبيبهن في الطاعات والصالحات، لكن بعضهم قد يخطئ في طريق ذلك، فيستخدم العنف أو يتهاون فيه فيتساهل، وكلا

قال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيل﴾[1]. خلق الله تعالى الإنسان بقوىً أربع هي الشهوة والغضب والوهم والعقل[2]. وأراد عزَّ وجل

خطة الأعداء للشباب: جذبهم إلى بؤر الإباحية والفساد يسعى الأعداء للتسلّل والنفوذ إلى داخل المدارس والجامعات. وأوّل أهدافهم جذب الشباب نحو الإباحية والفساد وقتل نور

التجرد من الحجاب مقدمة للتجرد من العفة والحياء إنّ تقدم المرأة في المجالات العلمية أو السياسية والاجتماعية لم يكن ليتم بنزع الحجاب، بل إن ذلك
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل