
ذكريات العلماء | قمة العلم في فقر مدقع
كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

كان المرحوم الملا مهدي النراقي في أيام دراسته فقيرًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يملك مصباحًا للقراءة، وعلى الرغم من هذا الفقر الشديد، كان ملتزمًا

في الجواب عن هذا السؤال، هناك عدّة نقاط جديرة بالاهتمام. أوّلًا: لا توجد لدينا رواية مباشرة تنصّ على أنّ «الفقر يُذهب الدين». نعم، توجد روايات

إنّ المتتبِّع للروايات التي تحدثت عن الفقر يرى أنها على طائفتين: منها ما مدح الفقر وأعلى شأنه ومنها ما ذمّه وحضّ من قيمته. أمّا روايات

إنّ المتتبِّع للروايات التي تحدثت عن الفقر يرى أنها على طائفتين: منها ما مدح الفقر وأعلى شأنه ومنها ما ذمّه وحضّ من قيمته. أمّا روايات

هاجر المولى محمد صالح المازندراني إلى أصفهان، حيث واجه الفقر والتحديات في طلب العلم، لكن إصراره غير العادي قاده إلى ابتكار حل غريب ليستمر في

ليس كل فقر مَكروه فقد يكون مَحموداً في كثير من الأحيان وعند كثير من الناس، وليس كل ثَراء مَمدوح فقد يكون مَذموماً، وقد يجلب من

أثر التفكير بالمكروه(*) نقل آية الله السيّد أحمد الفهري(1) أنّ العارف الشيخ رجب علي الخياط(2) رحمه الله حكى له ذات يوم: كنتُ ذاهباً في أحد

الشيخ ناصر مكارم الشيرازي يشاهد في الروايات الإسلامية تعابير كثيرة في هذا المجال . تكشف عن أنّ الأصدقاء المنحرفين والمستشارين الضالين يمكنهم السيطرة على فكر

يعتبر التدبير في الحياة من أهم الموازين الاقتصادية التي تنظم حياة الفرد ومعيشته، وتترك بصماتها على منهجية التفكير لديه، ما يساهم في حلّ الكثير من

تتحدث الثقافة المعاصرة عن الإنسان الطبيعي ذو البعد الواحد وهو البعد المادي، والإنسان ضمن هذا الوصف مكتفي بذاته حيث يشكل من نفسه المرجع والمعيار لكل
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل