
الإمام الخامنئي ( دام ظله ) السيّدة فاطمة القدوة المشرقة
هي الزهراء عليها السلام، بنت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، الفتاة التي كان يقبّل والدها صلى الله عليه وآله وسلم يدها ويقف لقدومها.

هي الزهراء عليها السلام، بنت الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، الفتاة التي كان يقبّل والدها صلى الله عليه وآله وسلم يدها ويقف لقدومها.

تتعرَّض المرأة في عصرنا الحاضر للظلم من المجتمع ومن زوجها. ولا يقتصر ظلمها على زمننا بل هي أيضاً كانت قد تعرَّضت للظلم في ماضي الإنسانية.

الشيخ محمد توفيق المقداد مما لا شك فيه أن الإسلام دين شامل للحياة، فلا يهتم بجانب على حساب جانب آخر. بل يعطي لكل جانب حقه

قال تعالى : { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ

لا يختلف الرجل عن المرأة بيولوجياً ونفسياً فقط بل أيضاً في طريقة استخدام اللّغة.. فعندما يتكلم الرجل يختار كلماته بدقة وواقعية، فكل كلمة ينطقها يقصدها

الشيخ علي رضا بناهيان أيّها الزوجان، بعد أن تعرّفتما على كون المحبّة والتواضع يمثّلان معاً مفتاحاً للسعادة الزوجيّة، يستكمل هذا المقال بعض الأسرار للسعادة الزوجيّة،

نريد ضمن هذا الموضوع أنْ نُحلِّل من وجهة النظر الفقهيّة حدود الستر الّتي أوجبها الإسلام على المرأة، مع الأخذ بنظر الاعتبار وجهات النظر المختلفة في

إنّ للأسرة حدوداً وحقوقاً. وللرجل حقوقه وللمرأة حقوقها، وإنّ حقوق كلّ منهما قد جعلت بشكل عادل ومتوازن. ونحن نرفض كلّ أمر مغلوط يُنسب إلى الإسلام.

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾1. قبل أن يهلّ هلال شهر رمضان تمتلىء الشاشات بالدعايات والإعلانات للبرامج الخاصّة بالشهر

وقع الغربيّون في مسألة معرفة طبيعة المرأة وكيفية التعامل معها بين موقفين متضادّين من الإفراط والتفريط، والنظرة الغربية للمرأة قائمة أساساً على عدم المساواة. لا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل