
من سوق الكتب البالية إلى عالم المعرفة: كتاب جلّده القائد بيده
لم يكن تعلق القائد الشهيد بالكتاب طارئًا في حياته، بل كان نزعة راسخة تشكّلت منذ سنواته الأولى، حتى غدت المطالعة جزءًا لا ينفصل عن يومياته

لم يكن تعلق القائد الشهيد بالكتاب طارئًا في حياته، بل كان نزعة راسخة تشكّلت منذ سنواته الأولى، حتى غدت المطالعة جزءًا لا ينفصل عن يومياته

إنّ مقدار وجودة مطالعة قائد الثّورة -رغم مسؤوليّاته الوطنيّة والدّوليّة الثّقيلة- أمر يبعث على الدّهشة، من “حُسن القراءة” و“الدّقة في القراءة” إلى “القراءة المواكِبة” و“القراءة

هذا العشق هو من ميّزات الإنسان البارزة. يقول الإمام الخامنئي في 14 خرداد 1378[1999]: «معظم الصفات الموجودة في زعماء العالم، وأصبحت أساسًا لتميّزهم، بمقدار ما

عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: «لست أحبّ أن أرى الشاب منكم إلّا غادياً في حالين، إما عالماً أو متعلّماً، فإن لم يفعل فرّط

الشباب مرحلة عمرية مليئة بالعطاء والمثابرة والجهد والإصرار وتكرار المحاولة مرة بعد أخرى حتى يصل الشاب لمبتغاه. الجزع ولوم الظروف وتحميل الآخرين أسباب الانتكاس لا

محمد بندر عزيزي القارئ.. القراءة هي الغذاء الملكي للعقل والفكر الإنساني، وهي التي تحدّد مسار الإنسان وتكوّن شخصيته، لذلك سأبدأ هذا البحث انطلاقاً من مقولة

كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل