سؤال وجواب

السؤال: قبل اغترابي لغرض الدراسة في أمريكا، كنت أعتقد أني متعلق بالله تعالى وأهل البيت (ع), فكنت أقيم صلاة الليل وزيارة عاشوراء وغير ذلك.. وبعد سفري ابتعدت شيئا فشيئا عن ذلك الخط، حتى تهت في بحر الشهوات واللذات، حتى ابتلاني الله تعالى ببلاء عظيم، لا أظن أني أفارقه حتى الممات!.. وها أنا الآن نادم على ما صار، ولكن تبعات الذنوب المادية أحاطت بي!.. سمعت عن الانتقام الإلهي لأولئك الذين منّ الله عليهم بالقرب فابتعدوا.. فالسؤال هو: بعد أن أصابني الله تعالى بانتقامه، كيف لي أن أرجع إليه؟.. وكيف أصرف ما أصابني منه؟..

الجواب: لا بد لمن ينوى الهجرة والاغتراب إلى مثل هذه البلاد من أن يكون في أعلى درجات الحذر، لئلا يفقد ما عنده من مزايا القرب

للقراءة

السؤال: هل تُعدّ المرأة غير المحجّبة، رغم صلاح سائر أعمالها، من أهل النار؟ ولا سيّما أنّ كثيرًا من المحجّبات قد لا تكون أعمالهنّ الأخرى مستقيمة

الجواب: لا يوجد أيّ شكّ في وجوب الحجاب من الناحية الفقهية، وأنّ الواجب على المرأة ستر جميع بدنها عدا الوجه والكفّين، كما أنّ المكانة البارزة

للقراءة

السؤال: في بعض الروايات أنّ الإمام الحجّة عليه السلام عند ظهوره «يقوم بدين جديد». فكيف يُتصوَّر أن يأتي بدين غير دين النبيّ صلّى الله عليه وآله؟

الجواب: إنّ حلّ هذه الشبهة والجمع بين مجموع الروايات الواردة في الباب، يتوقّف على الالتفات إلى اختلاف الظرف التاريخي والعقلي للأمم. فالنبيّ الأكرم صلّى الله

للقراءة

السؤال: إذا كان جميع البشر يمتلكون الفطرة التوحيدية، والأنبياء دائمًا يدعون الناس إلى توحيد الله، فلماذا انحرفت أمم كثيرة في التاريخ، مثل الفرس القدماء أو الهندوس، إلى الشرك وتعدد الآلهة؟ أليس هذا التصرّف متناقضًا مع ذلك الادعاء الديني؟

الجواب: جاء في القرآن الكريم أن جميع البشر فُطروا على التوحيد(1)، وأن الأنبياء الإلهيين أُرسلوا عبر التاريخ لهداية الناس نحو التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد(2).

للقراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل