
الصبر واليقظة أمام الفتنة: الدروس العملية من نهج البلاغة
تقتضي طبيعة الفتنة أن يمر بعض الأفراد بالمحن بصبر وثبات، بينما يزل آخرون فيقعون هم والآخرون في الضرر. إن كلمة “فتنة” تُعد من أكثر المفاهيم

تقتضي طبيعة الفتنة أن يمر بعض الأفراد بالمحن بصبر وثبات، بينما يزل آخرون فيقعون هم والآخرون في الضرر. إن كلمة “فتنة” تُعد من أكثر المفاهيم

في الحكمة 161 من نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْیِهِ هَلَك، وَ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَکَهَا فِی عُقُولِهَا» يضع الإمام

تتضمن الحكمة (150) من نهج البلاغة جملة من الوصايا المؤكدة عن أمير المؤمنين (ع) في شتى المجالات. فتارة يأمر (ع) باتصاف المؤمن بصفات معينة، وتارة

الحكمة 145 من نهج البلاغة، وهي مناسبة لشهر رمضان، يقول (عليه السلام):«كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائمٍ ليس

يعرّف أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في حكمة نورانية أربع مواهب إلهية تضمن أربع مكافآت قطعية؛ وما تقرؤونه في هذا الشرح المختصر للحكمة 135 من

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

قال حجة الاسلام والمسلمين حسيني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة لا يكتفي ببيان التعاليم الفردية والأخلاقية فحسب، بل يقدّم تصورا شاملا

يكشف أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة 136 من نهج البلاغة التمايز بين النظرة الإلهية والنظرة الدنيوية إلى السلطة؛ حيث إن الناس يسعون إلى حاكم

يُمثّل شهر رمضان المبارك فرصة للتعرف على كنز لا مثيل له من الحكمة والبصيرة العلوية. سنرافقكم مع مقتطفات من حكم نهج البلاغة مع شرح حجّة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل