
الضيافة العلوية | ثلاثة شروط ذهبية لدوام العمل الصالح
يبيّن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحكمة ١٠١ من نهج البلاغة ثلاثة شروط لدوام العمل الصالح وبقائه مثمرًا: استصغار العمل ليعظم،

يبيّن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الحكمة ١٠١ من نهج البلاغة ثلاثة شروط لدوام العمل الصالح وبقائه مثمرًا: استصغار العمل ليعظم،

أقيمت مراسم افتتاح سلسلة الجلسات الموسومة بـ «دراسات نهج البلاغة» بحضور الباحثين والمهتمّين بكلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وبمشاركة آية اللّه

إن التعلّل والتخلّف عن أداء الواجبات الدينية، وترك الجهاد في مواجهة الأعداء، كان منهجاً دائماً للمنافقين. وكلما انتشرت هذه الأعذار في المجتمع، تركت أثراً مدمّراً

فنّد عضو جماعة المدرّسين في حوزة قم العلميّة، بالاستناد إلى الأدلّة التاريخيّة، الشبهات التي يطرحها بعض المغرضين بشأن أصالة «نهج البلاغة» وعدم انتساب هذا الكتاب

يوجّه أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تحذيرًا بليغًا في حكمةٍ نفيسة من نهج البلاغة، فيقول: «لا يُتَقَرَّبُ إلى الله بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض». فالقُرب الحقيقي

يرتكز محور السياسة العلوية على الصراحة والصدق والوفاء بالقانون، في حين تقوم السياسة الأموية على الغدر والمكر والتحايل على القانون باسم المصلحة. ويرى أمير المؤمنين

صدر حديثا عن مؤسسة علوم نهج البلاغة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة موسوعة إصدارات سلطت الضوء على أبرز شروح نهج البلاغة، للمؤلف الدكتور علي الفتال. وقال

إن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن ذكر بأن الأرض لا يمكن أن تخلو من إمام، بيّن أنه يمكن أن يكون –هذا الإمام- ظاهراً مشهوراً

في جلسة علميّة، قام حجّة الإسلام شكيبايي، من خلال شرح وتبيين الخطبة 194 من نهج البلاغة، ببيان سبع عشرة صفة من صفات المنافقين، من بينها:

قال المرجع الديني آية الله العُظمى “جوادي آملي”: “إن تلاوة القرآن وحفظه نور ولكن الأنس بالقرآن الكريم وتفسيره هي حياة في ربيع، أي كما ورد
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل