
“تمام نهج البلاغة”؛ دليلٌ حديث لفهم كلام الإمام علي (ع)
أكد الباحث الايراني ومؤلف كتاب “تمام نهج البلاغة” أن مسار فهم القرآن يبدأ من “بسم الله” إلى الإمام علي (ع)، ومع استكمال نصّ نهج البلاغة

أكد الباحث الايراني ومؤلف كتاب “تمام نهج البلاغة” أن مسار فهم القرآن يبدأ من “بسم الله” إلى الإمام علي (ع)، ومع استكمال نصّ نهج البلاغة

أصدر قسم الموسوعات والمعجمات في جمعية العميد العلمية والفكرية الكتاب الأول من الموسوعة التربوية في نهجِ البلاغة. وجاء الكتاب على جزأين؛ الأول وسم: بـ (منهاج

يحذّر أمير المؤمنين علي (ع) في الخطبة 140 من نهج البلاغة من عيب الناس والتسرّع في الحكم عليهم، مبيّنًا أن ذلك لا يُعدّ ظلمًا لهم

من عوامل الانحراف في الأمة الإسلامية التي ذكرها الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة، العطاء غير العادل وتوزيع المال على الأقرباء ونشوء أصحاب الأموال

شفقنا- أقوال العلماء وكلماتهم في بلاغة الإمام أمير المؤمنين عليّ (عليّه السلام) كثيرة جداً لا مجال لذكرها، و لكي يقف القارئ على وجهة نظرهم بالنسبة

الجواب: أوّلًا: الحديث عن خسّة الدنيا وزوالها لا يختصّ بشريعةٍ دون أخرى؛ فكل الشرائع الإلهية، وشرائع الأنبياء جميعًا، حذّرت أممها من الانغماس في الدنيا ومتاعها

أشار السيد جعفر الحسيني في كتابه «التعريف بنهج البلاغة للإمام علي والرد على بعض الشبهات» إلى أسباب الجاذبية الخاصة لنهج البلاغة، وقال: إن أتباع أهل

تکررت کلمة الأرض 461 مرة فی القرآن الکریم[1]، و قد جاءت هذه اللفظة بصیغة المفرد دائماً، و لکنها جاءت فی الروایات و نهج البلاغة بلفظ

وكالة الحوزة – هل الدعاء مجرّد تسكينٍ نفسي، أم قوّة حقيقية فاعلة تدخل في تنظيم النظام العِلّي للعالم؟ وكيف يمكن لطلبٍ يُوجَّه إلى ذاتٍ غير

تحذير تاريخي مفصليّ لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) في نهج البلاغة حول المجتمع الذي ينسى مسؤولياته: «إذا تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وُلِّيَ عليكم
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل