السؤال: هل كان النبي صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب قبل البعثة وبعدها؟

الجواب: يقول آية الله مكارم شيرازي صاحب كتاب “تفسير الامثل”، بعد مناقشته لمعنى أمّيّة النّبيّ صلّى الله عليه وآله:

من مجموع ما قلناه نستنتج:

1 – أن النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لم يتلقَّ القراءة والكتابة من أحد حتما، وبهذا تكون إحدى صفاته أنّه لم يدرس عند أستاذ.

2 – أنّنا لا نملك أيّ دليل معتبر على أنّ النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قرأ أو كتب شيئًا قبل النّبوّة، أو بعدها.

3 – إنّ هذا الموضوع لا يتنافى مع تعليم الله تعالى القراءة أو الكتابة لنبيّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

المصدر: تفسير الامثل ج5 ص250.

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..
حين يتحوّل السؤال إلى دموع
أحكام شرعية | الأرض الملحقة بالمسجد
السؤال: حول الاجتهاد والتقليد، فأنا اعتقد أنّه الأجدر والأبرء للذمّة ما لو بقي كل إنسان على تقليد نفسه. وسؤالي أنّه وردت أحاديث (من كان صائناً لنفسه)، ما مدى صحّة هذا الحديث سنداً؟ وكذلك الحديث الثاني: (وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلي رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم).
أحكام شرعية | المعاملة والكسب عن طريق الكذب

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل