أحكام رمضان | ابتلاع إفرازات الرأس والصدر

أجاب حُجّة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي، الخبير في الأحكام الشرعية، عن الأسئلة المتعلّقة بـ«ابتلاع إفرازات الرأس والصدر للصائم».

وبحسب تقرير وكالة أنباء الحوزة، نرافقكم يوميًا في شهر رمضان المبارك مع سلسلة «أحكام رمضان»، التي تتناول المسائل الفقهية الخاصة بالصيام مع آراء المراجع العظام.

قال حُجّة الإسلام والمسلمين السيد محمد تقي محمدي:

يُسأل: إذا نزلت إفرازات الرأس أو الصدر إلى الحلق، فهل تُبطل الصوم أم لا؟

  • إذا لم تصل هذه الإفرازات إلى فضاء الفم ونزلت مباشرةً، فالصوم صحيح.
  • وإذا وصلت إلى فضاء الفم ثم نزلت بغير اختيار، فالصوم صحيح أيضًا.
  • أمّا إذا دخلت فضاء الفم وابتلعها الصائم عمدًا، فغالب المراجع يرون—على الاحتياط الوجوبي—بطلان الصوم.

غير أنّ ثلاثة من المراجع يفتون بصحّة الصوم في هذه الصورة، وهم: آية الله السيستاني، آية الله الزنجاني، و**آية الله الخامنئي**.

وقد ورد في كتاب «الصلاة والصوم» لسماحة القائد، في المسألة 822، الاحتياط الوجوبي ببطلان الصوم، ثم تغيّر رأيه المبارك لاحقًا، فأفتى بصحّة الصوم.

وعليه، فمَن يكثر ابتلاؤه بهذه الحالة يمكنه الرجوع، كما أنّ صومه صحيح وفق فتوى هؤلاء المراجع الثلاثة الكرام.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

السؤال: ادَّعى موقع سني أن هذه الرواية من كتاب الشافي في الإمامة، فهل هذا صحيح و ما هو سند الرواية اذا كان صحيحا عن أمير المؤمنين : ( دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل ، فقلنا: يا رسول الله … استخلف علينا ، فقال: لا ، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنو اسرائيل عن هارون ، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيراً اختار لكم ؟
الرد على شبهة شائعة: لماذا يقول القرآن «فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم»؟
إذا كان الله رحيماً، فلماذا يوصف في القرآن بـ«الجبّار» و«الماكر» و«الضار»؟
أحكام شرعية | المعاملة والكسب عن طريق الكذب
إذا كان النبي الأكرم (ص) أمّيًا، فكيف سلّمته السيدة خديجة (س) إدارة قافلتها التجارية؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل