*كرر مع نفسك: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق!*

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣١٧، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR

👈 الإجراءات الحاسمة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحبطت المؤامرة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة في مضيق هرمز..

📝 لن يعود مضيق هرمز إلى ما قبل الحرب! هذه العبارة كانت التعبير الاستراتيجي عما حدث يوم الاثنين في هذه المنطقة. إن الإمارات العربية المتحدة، التي دأبت خلال السنوات الماضية على انتهاك كل قواعد حسن الجوار، وقدمت خدمات أمنية واستخباراتية وعسكرية للعدوين الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران، أصبحت جزءًا من الحرب الوجودية الأخيرة. وقد تحولت يوم أمس، مرة أخرى وبالاعتماد على التخطيط الأمريكي، إلى جزء من مخطط العدو للضغط على إيران. وكانوا، في تصورهم الساذج، يريدون فرض أمر على إيران لم تتمكن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من تحقيقه خلال 40 يومًا من الحرب.

🔹 الأمريكيون الذين بدأوا خطة الحرب والهجوم العسكري على إيران على أساس تصور الحسم خلال أيام قليلة وسقوط النظام السياسي، أعلنوا الآن، بعد 40 يومًا من الحرب وتداعياتها، أن هدفهم الاستراتيجي الأهم هو فتح مضيق هرمز وإعادته إلى ما قبل الحرب. الحرب التي بدأت بهدف إسقاط النظام السياسي وتقسيم إيران، أصبح هدفها الرئيسي الآن فتح ممر مائي أغلقته نفس الدولة التي كان يُراد محوها. وبمرافقة الإمارات العربية المتحدة، سعوا من خلال حملة إعلامية ودعائية إلى وضع إيران تحت الضغط.

🔹 لكن التدابير الحكيمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أحبطت كل المؤامرات. إن استهداف وإطلاق النار على المدمرات الأمريكية، إلى جانب العزم على إبقاء المضيق مغلقًا، واستهداف ناقلة نفط عملاقة إماراتية كانت تحاول العبور تحت حماية السفن الأمريكية، لم يحافظ فقط على إغلاق المضيق، بل فرض أيضًا تكلفة على الجار الجنوبي نتيجة لعبته الخطيرة وتعاونه مع العدو الأمريكي، ليؤكد أن إيران وقواتها المسلحة مصممة على السيطرة العملياتية على مضيق هرمز وعدم إعادته إلى وضعه السابق.

➕ نقطة مهمة أخرى هي سياسة إيران في معاقبة الطرف الإماراتي. فقد أثبت الجار الجنوبي من خلال أحداث يوم الاثنين أنه لن يتردد في معاداة جاره الشمالي القوي إذا أُتيحت له الفرصة. ولذلك، قامت إيران بتوسيع منطقة الحظر البحري من خط عبور مضيق هرمز إلى مناطق أوسع شرقًا وغربًا، للحد من قدرة الطرف الإماراتي على التآمر. ومع استمرار ما تصفه بطرف «غرفة العمليات» الصهيونية-الأمريكية-الإماراتية في التآمر، ستتوسع شبكة الحماية الإيرانية في الشرق والغرب لاحتواء أي تهديد.

👈 ومن جهة أخرى، تشمل هذه السياسة أيضًا تقييد صادرات النفط للجار الجنوبي، وهو ما يُعد عقوبة له، وكذلك للجهة الأمريكية التي تسعى إلى توجيه ضربة جديدة لإيران حتى في فترة ما يُسمى بوقف إطلاق النار. وإذا كانت ليلة الأحد قد حملت آمالًا وشعارات للأمريكيين، فإن مساء الاثنين كشف فشل حملتهم الإعلامية. وأن ممثلي الشعب الإيراني في الجيش والحرس الثوري، بعزمهم ويقظتهم، فرضوا إرادتهم على العدو، مستشهدين بقول القائد الشهيد إن «الخليج الفارسي هو بيتنا».

🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir

ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل