*كان هذا من عمل الموساد*

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣٤٣، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR

🔍 كشف جديد لوسيلة إعلام صهيونية عن تدخلات الصهاينة في أعمال الشغب داخل إيران.. في افتتاحية العدد الجديد من #صوت_إيران ..

✍️ *«كانت أول خطوة بعد تلقي المهمة لتأسيس فرعٍ للاختراق والنفوذ هي الاجتماع بخبراء الدعاية والتسويق والصحفيين والناشطين في الحملات السياسية. وفي المرحلة التالية، أنشأ وحدة استخباراتية جديدة كانت مهمتها فهم الرأي العام والاتجاهات الإعلامية في إيران»*.

هذه مقتطفات من تقرير نشرته إحدى وسائل الإعلام الصهيونية حول الإجراءات التي اتخذها جهاز الاستخبارات التابع للكيان الإسرائيلي لتنفيذ أنشطة مناهضة للأمن في إيران. والهدف الرئيسي من هذا التقرير، وإن كان موجهاً إلى الداخل الإسرائيلي، هو تقديم حصيلة أعمال للرئيس السابق للموساد وإعادة الاعتبار لهذا الجهاز في مواجهة الجيش الإسرائيلي. لكنه في الوقت نفسه يتضمن معلومات واعترافات لافتة بشأن التدخلات الإسرائيلية المناهضة للأمن في الشؤون الداخلية الإيرانية.

🔹 ولعل أهم ما في القضية يعود إلى الدافع وراء إنشاء مركز جديد داخل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، كان من المفترض أن يتولى ملفات التغلغل والإضرار بالمصالح الإيرانية ليس بالاعتماد على أساليب التجسس والأمن التقليدية فحسب، بل من خلال المعلومات والموارد المفتوحة. ثم، استناداً إلى هذه المعلومات، تُبنى العمليات المناهضة للأمن عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية التي ينشط فيها المستخدمون الإيرانيون الناطقون بالفارسية.

ولا يتردد التقرير في الإقرار بأنه، ولتحقيق هذا الهدف، جرى أحياناً استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مؤثرين افتراضيين داخل الفضاء الرقمي للمجتمع الناطق بالفارسية، ثم تنفيذ العمليات بالاعتماد عليهم.

🔹 ولم يكن الهدف مقتصراً على أنشطة التجسس والعمليات الأمنية التقليدية. فقد أُنيط بهذه الشبكات إنشاء خلايا للعصيان المدني، ثم التمهيد لأعمال الشغب وانعدام الأمن والأنشطة الإرهابية. ويعترف التقرير، نقلاً عن أحد مسؤولي الموساد السابقين، بأن هذه الجهود كانت جزءاً مكملاً لعمل عسكري وأمني، وأنها كانت تهدف أيضاً إلى ضرب البنى الاجتماعية والنفسية داخل المجتمع الإيراني.

وتؤكد هذه الإشارات، إلى جانب ما ورد عن تجنيد عناصر بشرية من داخل المجتمع الإيراني، ما كانت تؤكد عليه السلطات الإيرانية خلال أحداث يناير/كانون الثاني 2026 (دي 1404) وكذلك خلال اضطرابات عام 2022، وهو أن: *«المحرك الرئيسي لأعمال الشغب والعمليات الإرهابية هو أجهزة الاستخبارات الأجنبية، ولا سيما إسرائيل».*

🔹 كما يشير التقرير، نقلاً عن المسؤول السابق في الموساد، إلى أن هذه الإجراءات كانت تهدف إلى تهيئة الظروف لإسقاط النظام السياسي في إيران وتغييره. ووفقاً لتعبيره، كانت مهمتهم الأساسية هي *«تسريع سقوط الجمهورية الإسلامية وتقريب موعده»*.

وبحسب التقرير، فإن تشويه سمعة الشخصيات المؤثرة في البلاد، وكشف المعلومات عنها بمساعدة أشخاص مقربين منها، وتجنيد عناصر داخلية متعاونة مع المشاريع المناهضة للأمن، إضافة إلى تنفيذ عمليات تحت رايات زائفة وتأجيج العداء والريبة والكراهية تجاه النظام السياسي، كلها تكتيكات استخدمتها هذه الشبكة وهذا المركز وما زالت تستخدمها لتحريض الرأي العام ضد النظام.

🔹 وعلى الرغم من أن رد الفعل الشعبي الواسع خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً وكذلك خلال الحرب الأخيرة أظهر أن المجتمع الإيراني يتوحد في مثل هذه المنعطفات في مواجهة العدو الخارجي المعتدي، فإن هذه النعمة الوطنية الكبيرة لا ينبغي أن تؤدي إلى تراجع مستوى اليقظة تجاه مثل هذه الأنشطة.

كما لا ينبغي أن تحول دون إدراك النخب والتيارات المؤثرة المختلفة لمسؤولياتها الاجتماعية؛ فربما تكون بعض التصريحات والآراء، حتى لو صدرت عن نوايا صادقة، ذات أثر عملي يصب في خدمة مشاريع الخصوم ويجعلها جزءاً من سلسلة الإجراءات المناهضة للأمن.

ويُظهر هذا التقرير وما يشابهه من اعترافات بوضوح أن الخصم لا يغفل أي جرح أو صدع أو انقسام، بل ينظر إلى كل ذلك باعتباره أرضية مناسبة لأنشطته المناهضة للأمن.

🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir

ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل