آية اللّه رجبيّ يستعرض 14 رسالةً للتشييع التاريخيّ المليونيّ للقائد الشهيد للثورة الإسلامية

آية اللّه رجبيّ يستعرض 14 رسالةً للتشييع التاريخيّ المليونيّ للقائد الشهيد للثورة الإسلامية

أكّد آية اللّه رجبيّ، في معرض تحليله للرسائل المهمّة التي حملها التشييع التاريخيّ الذي شارك فيه عشرات الملايين في إيران والعراق وداعًا للقائد الشهيد الإمام الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، أنّ أبرز رسائل هذا التشييع المنقطع النظير، الذي أقضّ مضاجع مجرمي الاستكبار العالميّ والصهيونيّة الدوليّة، يتمثّل في المطالبة بالانتقام من المجرمين وقتلة القائد الشهيد وسائر الشهداء الأعزّاء.

 أصدر آية اللّه محمود رجبيّ، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ وعضو المجلس الأعلى للحوزات العلميّة الإيرانيّة، رسالةً تحليليّةً بمناسبة اليوم السابع من دفن الجثمان الطاهر للقائد الشهيد آية اللّه العظمى السيّد علي الحسينيّ الخامنئيّ (رضوان اللّه تعالى عليه)، تناول فيها أبعاد مراسم التشييع الملحميّ التي شارك فيها الملايين، واستعرض رسائلها السياسيّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة والعرفانيّة.

وفيما يلي النصّ الكامل لهذه الرسالة التحليليّة المؤلّفة من 14 بندًا:

بسم اللّه الرحمن الرحيم

أحيّي اليوم السابع من تشييع ودفن القائد الشهيد سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الحسينيّ الخامنئيّ (قدّس اللّه نفسه الزكيّة) وأبعث بأسمى آيات التحيّة والسلام إلى الروح الملكوتيّة لذلك العبد الصالح المجاهد في سبيل اللّه.

ومرّةً أخرى، تجلّت يد اللّه تعالى، التي هي فوق أيدي المؤمنين، بصنع معجزةٍ جديدةٍ؛ إذ أبدى الشعب الإيرانيّ الأبيّ والشعب العراقيّ العزيز، في مراسم تشييع القائد الشهيد ودفنه، أسمى درجات البصيرة والوفاء والمعرفة أمام العالم أجمع.

وإنّي، بصفتي طالب علمٍ في الحوزة العلميّة، أتقدّم بخالص الشكر والعرفان إلى هذين الشعبين، ولا سيّما الشعب العراقيّ، وأعتزّ بهما كلّ الاعتزاز. فقد صنع هذان الشعبان الأبيّان حدثًا عظيمًا واستثنائيًّا وفريدًا سيبقى خالدًا في صفحات التاريخ.

وقد حمل هذا التشييع المنقطع النظير جملةً من الرسائل البالغة الأهمّيّة، وهي:

  1. إنّ أولى الرسائل وأبرزها في هذا التشييع المنقطع النظير للقائد الشهيد، الذي أقضّ مضاجع مجرمي الاستكبار العالميّ والصهيونيّة الدوليّة، هي المطالبة بالانتقام من المجرمين وقتلة القائد الشهيد وسائر الشهداء. وقد أضفى هذا التشييع زخمًا جديدًا على مطلب الانتقام، وضاعف الدوافع نحو اتخاذ الإجراءات القانونيّة والعمليّة للثأر لدم القائد الشهيد. وإن كان الانتقام لدمه قد شكّل منذ اللحظات الأولى لهذه الجرائم الفظيعة مطلبًا مشروعًا للأمّة الإسلاميّة، فإنّه بات في هذا التشييع مطلبًا بارزًا تصدّعت به حناجر المشيّعين؛ ليكون تذكيرًا لمسؤولي النظام الإسلاميّ وعامّة أبناء الأمّة الإسلاميّة وسائر الأحرار في أرجاء المعمورة بأنّ اتخاذ الإجراءات اللازمة لقتل هؤلاء المجرمين والقصاص منهم واجبٌ إلهيٌّ وثوريٌّ وإنسانيٌّ، وأنّ إقضاض مضاجع الأعداء فريضةٌ لا تقبل التهاون.
  2. والرسالة الثانية تتمثّل في العلاقة العاشقة القلبيّة الخالصة لشعبي إيران والعراق بالقائد الشهيد للثورة الإسلاميّة، وهي علاقةٌ نابعةٌ من بصيرة هذين الشعبين الكريمين ومعرفتهما. فقد شقّ عشرات الملايين من البشر الشرفاء طريقهم في الحرّ اللافح لعشرات الساعات، متجاوزين مئات الكيلومترات للوصول إلى طهران وقم والنجف وكربلاء والمشهد، ووقفوا ساعاتٍ تحت وهج شمس تمّوز الحارقة لمشاهدة نعش قائدهم المحبوب والمشاركة في تشييعه. وإلى جانب حشود المشيّعين، شهدنا آلاف الأنفس الكريمة التي تكفّلت، بإخلاصٍ كاملٍ، بتوفير مستلزمات استقبال هؤلاء الضيوف، مسخّرةً كل طاقتها وإمكاناتها منذ أيامٍ سابقةٍ للتشييع لتهيئة الظروف المناسبة لإقامة أعظم تشييعٍ يشهده هذا القرن. وهذه المبادرات الخالصة العاشقة، وإن كانت تنبع من أعماق العاطفة والإخلاص والمودّة، فإنّها في الوقت ذاته تعبيرٌ عن بصيرةٍ ومعرفةٍ ترسّخت في أرواح الأمّة وتجذّرت في نفوسها بفضل بيانات القائد الشهيد وتوجيهاته. وهذه العلاقة العاشقة المبنيّة على المعرفة ما زالت مستمرّةً، وقد تجلّت اليوم في البيعة الشاملة التي أعلنها المشيّعون لقائد الثورة الإسلاميّة، سماحة آية اللّه السيّد مجتبى الحسينيّ الخامنئيّ (مدّ ظلّه العالي).
  3. والرسالة الثالثة لهذا التشييع العظيم هي هزيمة الإمبراطوريّة الإعلاميّة للاستكبار العالميّ والصهيونية الدوليّة. فقد سخّرت هذه الإمبراطوريّة، على مدى سنواتٍ، كلّ طاقتها وإمكاناتها لتشويه الشخصيّة الساميّة للقائد الشهيد، ولم تدّخر وسعًا في اغتيال شخصيّته معنويًّا، غير أنّ التشييع الحاشد لسماحته في إيران والعراق كشف للعالم أجمع عن هزيمة هذه الإمبراطوريّة وأحبط كلّ مخطّطاتها ومؤامراتها.
  4. والرسالة الرابعة هي الوحدة والتماسك بين المسلمين وأتباع الإسلام المحمّديّ الأصيل. فعلى الرغم من المساعي الحثيثة التي بذلها الأعداء لإيقاع الفرقة وبذر بذور الحقد والعداء بين الشعوب الإسلاميّة، ولا سيّما إيران والعراق، جاء هذا التشييع التاريخي ليجسّد بجلاء حقيقة شعار “إيران والعراق، لا يمكن الفراق”. وينبغي الالتفات إلى أنّ هذه الوحدة بين الشعبين الإيرانيّ والعراقيّ حول القائد الشهيد ليست حكرًا على هذين الشعبين؛ فباكستان وأفغانستان وكشمير والهند ولبنان وكثيرٌ من البلدان الأخرى تشهد حالةً مماثلةً إلى حدٍّ ما، ولو أتاحت حكوماتها الفرصة وأمكن إقامة التشييع في تلك البلدان، لأبدعت أحداثًا مذهلةً مماثلةً. وقد بشّر هذا التشييع بالوحدة المقدّسة للأمّة الإسلاميّة، وجسّد مضمون قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ [الأنبياء: 92]، وهي وحدةٌ للأمّة المبعوثة التي ستقضي، بإذن اللّه، على الصهيونيّة، ووحدةٌ تتجذّر في الأرواح والقلوب على محور الإسلام والتشيّع وولاية الفقيه، ولا تقوى قوّةٌ على اجتثاثها لعمق فكرها الاستراتيجيّ.
  5. والرسالة الخامسة تختصّ بمراسم التشييع التي أُقيمت في العراق، وتتمثّل في الحضور اللافت لعلماء العراق ورجالها الدينيّين في هذه المراسم، وفي الكلمات التي أدلى بها علماء حوزتي قم المقدّسة والنجف الأشرف؛ ممّا جعل هذه المراسم رمزًا للوحدة العميقة بين هاتين الحوزتين العريقتين وأساتذتهما ومدرّسيهما وممثّلي مراجعهما العظام. وقد تجلّت في هذا الحضور حقيقةٌ ناصعةٌ مفادها أنّ حوزة النجف الأشرف وحوزة قم المقدّسة تمثّلان حوزةً علميّةً واحدةً في موقعين مختلفين. ولم يقتصر دور هذه الوحدة على إحباط مؤامرات أعداء هاتين الحوزتين والإسلام فحسب، بل يبشّر بمستقبلٍ مشرقٍ في التفاعل والتضامن بين هاتين المؤسّستين الدينيّتين الشيعيّتين المقدّستين؛ وهي فرصةٌ ثمينةٌ ينبغي أن يغتنمها مسؤولو هاتين الحوزتين ويخطّطوا للاستفادة القصوى منها.
  6. والرسالة السادسة هي إنذارٌ موجّهٌ إلى الكيان الصهيونيّ الغاصب والولايات المتّحدة الأمريكيّة المجرمة، مفاده أنّ الأمّة الإسلاميّة تضمّ عشرات الملايين من المسلمين المخلصين الذين يعتزّون بالسعي إلى تحقيق زوال الكيان الصهيونيّ وطرد أمريكا من المنطقة. وقد كشف هذا التشييع عن النموّ غير المسبوق في أعداد المناهضين للكيان الصهيونيّ والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وأظهر حجم الكراهية التي تكنّها الأمّة الإسلاميّة وأحرار العالم لزعماء الكيان الصهيونيّ الغاصب والإدارة الأمريكيّة المتغطرسة.
  7. والرسالة السابعة تتمثّل في شعبيّة جبهة المقاومة الإسلاميّة، وحيويّتها، واستمرار فاعليّتها. فالحضور الفريد لعشرة ملايين من أبناء الشعب العراقيّ في مراسم التشييع لم يكن مجرّد تعبيرٍ عن المحبّة والولاء للقائد الشهيد وتلبيةٍ لنداء جبهة المقاومة العراقيّة ونهج المقاومة فحسب، بل كان في الوقت ذاته استعراضًا لما تتمتّع به جبهة المقاومة الإسلاميّة من قوّةٍ واقتدارٍ. وبالقدر الذي عكس فيه هذا الحضور حجم الكراهيّة تجاه أعداء الإسلام ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد مثّل في الوقت نفسه شاهدًا على عمق المحبّة والوفاء لجبهة المقاومة الإسلاميّة.
  8. والرسالة الثامنة التي أرسلها هذا التشييع إلى العالم هي أنّ المدرسة الليبراليّة الديمقراطيّة الغربيّة والكيان الصهيونيّ يسيران في منحدر السقوط، في مقابل بروز قوّةٍ حضاريّةٍ جديدةٍ تستند إلى الإسلام والتعاليم السماويّة. فالقوّة البشريّة هي الفيصل في كلّ ميدانٍ، والمشيّعون الذين قدّموا أصدق صور الوفاء للقائد الشهيد يمثّلون أرقى أنواع الطاقات البشريّة، بما يمتلكونه من قدرةٍ عاليةٍ على إحداث التحوّلات الكبرى والإسهام في سقوط هذين الكيانين المجرمين. لقد كشف هذا التشييع عن مظاهر القوّة الناعمة والقوّة الصلبة التي تمتلكها هذه الأمّة، وأعلن عن توفّر الأرضيّات لتحقّق الآية الكريمة: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: 81].
  9. والرسالة التاسعة تجلّت في هزيمة الثقافة العلمانيّة الغربيّة وانتصار الثقافة الإسلاميّة. فمع هذا التشييع وتردّد أصدائه في العالم، أدرك الصديق والعدوّ أنّ الثقافة الغربية، على الرغم من مظهرها البرّاق الخادع، ثقافةٌ منحطّةٌ أفضت إلى استشهاد أحبّ شخصيّةٍ في العالم الإسلاميّ، بل في العالم بأسره؛ وهي ثقافةٌ تقوم على الاعتداء والغطرسة والإجرام، وتتسبّب في زعزعة أمن العالم. فسبيل إنقاذ البشريّة يكمن في التصدّي لهذه الهيمنة والاستكبار، وهو أمرٌ ممكن التحقيق.
  10. والرسالة العاشرة هي خلق خطابٍ سياسيٍّ جديدٍ على الساحة الدوليّة. فالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، بما تحمله من خطابٍ رفيعٍ، تتألّق اليوم في الساحة الدوليّة. فخطاب “المقاومة”، وخطاب “مناهضة الظلم”، وخطاب “الدفاع عن المظلومين”، وخطاب “المطالبة بالعدالة المرتكزة على الثقافة الإسلاميّة والعاشورائيّة”، وخطاب “ضرورة معاقبة المعتدين دوليًّا”، وخطاب “تضامن أحرار العالم”، وخطاب “صون الكرامة الإنسانية”؛ كلّها تحوّلت، في ظلّ هذا التشييع، إلى خطابٍ عالميٍّ.
  11. والرسالة الحادية عشرة هي إثبات جدوى مقاومة الظلم والثبات في مواجهة المعتدين. وقد أثبت هذا التشييع للعالم أنّ الصمود أمام أعتى القوى الظالمة في العالم – حتّى وإن كانت إمكاناتنا أقلّ من إمكانات العدوّ – يحقّق نتائج ملموسةً، كما أسقط المقولة التي كانت تروّج لعدم جدوى نضال الحركات المناهضة لطواغيت العصر. وهذه النتيجة، بما تستند إليه من رؤيةٍ استراتيجيّةٍ عميقةٍ، لا يمكن لأيّ شيءٍ أن يحول دون تحقّقها، وهي قادرةٌ على تجاوز حدود الجغرافيا السياسيّة والقوميّة والإثنيّة لتجمع كلّ الشعوب المخلصة في منظومةٍ واحدةٍ.
  12. والرسالة الثانية عشرة هي ترسيخ مفهوم الممارسة السياسيّة المؤمنة. فعلى الرغم من أنّ هذا التشييع المهيب يُعدّ، من الناحية السياسيّة، حدثًا قادرًا على إعادة رسم المعادلات السياسيّة في المنطقة، بل وعلى المستوى العالميّ، فإنّه قدّم في الوقت نفسه نموذجًا للممارسة السياسيّة القائمة على الإيمان، والأخلاق، والمعنويّة، بوصفها نموذجًا حديثًا وفاعلًا لتحقيق العدالة الاجتماعيّة وإرساء السلام العالميّ. فالجموع التي صنعت ملحمة تشييع القائد الشهيد في إيران والعراق كانت تحرّكها دوافع تمزج بين الحراك السياسيّ والأخلاق والمعنويّة الدينية، وهو ما تجلّى بوضوحٍ في شعاراتهم المستمدّة من الثقافة الإسلاميّة ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
  13. والرسالة الثالثة عشرة هي أنّ الأعداء وقعوا في خطأٍ فادحٍ في حساباتهم. فقد كان أعداء القائد الشهيد والنظام الإسلاميّ، الذين أسروا أنفسهم داخل أوهامهم وتصوّراتهم الباطلة، يعتقدون أنّ الشعب الإيرانيّ، ومن زاويةٍ أخرى الشعب العراقيّ، قد ابتعدا عن القائد الشهيد نتيجة الحملات الإعلاميّة الواسعة والمنظّمة التي استهدفت تشويه شخصيّته واغتياله معنويًّا. وفي الساعات الأولى من مراسم الوداع والتشييع، ادّعوا أنّ عددًا قليلًا فقط سيحضر إلى شوارع طهران للمشاركة في وداع القائد الشهيد وتشييعه، غير أنّهم لم يمض عليهم وقتٌ طويلٌ حتّى فوجئوا بالسيل الجماهيريّ الهادر الذي ملأ الساحات، وردّد المشيّعون فيه شعار: “مطلبنا واحدٌ: الانتقام.. الانتقام”، فأصابهم الذهول، وأدركوا حجم الخطأ الذي وقعوا فيه في تقديراتهم وحساباتهم.
  14. والرسالة الرابعة عشرة هي حيويّة الفضائل والقيم الإنسانيّة. فتشييع القائد الشهيد مؤشّرٌ على حيويّة القيم والفضائل الإنسانيّة، في مقابل الأفول المتسارع للرذائل والقيم المضادّة للإنسانيّة. وقد شكّل هذا التشييع رمزًا حمل رسائل متعدّدةً؛ فمن جهةٍ، أكّد حيويّة الإسلام المحمّديّ الأصيل، ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، ونهضة الإمام الحسين (عليه السلام)، والقيم الإسلاميّة والإنسانيّة السامية، وخطّ الاستقامة، والمبادئ والأسس التي قامت عليها الثورة الإسلاميّة، والامتداد الاستراتيجيّ لفكر إمامي الثورة الإسلاميّة، ووحدة الأمّة الإسلاميّة، وانتصار إرادة الشعوب المسلمة في معركة الإرادات، وترسيخ المشروعيّة الدوليّة للنظام الإسلاميّ. ومن جهةٍ أخرى، حمل رسالة أفول ثقافة الجاهليّة، قديمها وحديثها، وانهيار الحضارة العلمانيّة الغربيّة، والثقافة الليبراليّة الديمقراطيّة، وسقوط القيم الزائفة والشعارات الغربيّة المنحطّة، وانتهاء عصر الأنظمة المتجبّرة والاستكباريّة، وتهاوي الأفكار الواهية والمدارس الفكريّة التي ادّعت إنقاذ البشريّة، وكذلك سقوط المدارس التي رفعت شعارات السلام وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل والديمقراطيّة والإنسانيّة والقيم الإنسانيّة، في الوقت الذي كانت الإمبراطوريّة الإعلاميّة الغربيّة تتولّى الترويج لها.

والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

محمود رجبيّ

26 تير 1405ه.ش الموافق لـ 17 يوليو 2026

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل