انطلقت فعالیات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لزيارة الأربعين عصر أمس الجمعة 7 أغسطس / آب 2026 م في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة، وذلك بحضور الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، ومشاركة شخصيات دينية وأكاديمية ورسمية من مختلف بلدان العالم.
وقال “عبد الأمير القريشي”، مدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث إن زيارة الأربعين ظاهرة إنسانية استثنائية أعادت تعريف العلاقة بين العقيدة والإنسان وصناعة الحضارة وقد تجاوزت حدود الجغرافيا والثقافات لتغدو رسالة عالمية تخاطب الضمير الإنساني، داعياً الباحثين الى كشف قوانين نجاحها واستثمار معارفها في خدمة الإنسان والمجتمع.
وأوضح القريشي أن أكثر من 300 شخصية عالمية شاركت في حضور المؤتمرات العلمية الدولية التسعة السابقة لزيارة الأربعين مبيناً أن قبول 290 بحثاً علمياً في الدورة العاشرة من مؤتمر الأربعين، مقارنة بـ144 بحثاً في الدورة التاسعة، ما يعكس اتساع قاعدة الباحثين المشاركين في المؤتمر عبر السنوات.
وأوضح أن استمرار مشاركة أساتذة جامعتي الموصل والأنبار في المؤتمر منذ الدورة الخامسة وحتى الدورة العاشرة يعكس اتساع القاعدة الأكاديمية لدراسات الأربعين.
وأوضح القريشي أن أكثر من 300 شخصية عالمية شاركت في حضور المؤتمرات العلمية الدولية التسعة السابقة لزيارة الأربعين مبيناً أن قبول 290 بحثاً علمياً في الدورة العاشرة من مؤتمر الأربعين، مقارنة بـ144 بحثاً في الدورة التاسعة، ما يعكس اتساع قاعدة الباحثين المشاركين في المؤتمر عبر السنوات.
وأوضح أن استمرار مشاركة أساتذة جامعتي الموصل والأنبار في المؤتمر منذ الدورة الخامسة وحتى الدورة العاشرة يعكس اتساع القاعدة الأكاديمية لدراسات الأربعين.
واضاف أن المؤتمر أوصى بإدراج القيم الروحية والإنسانية لزيارة الأربعين في المناهج الدراسية بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم العالي.
وفي هذا السياق، أعلن المعاون الإداري في مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة، “صلاح حسن” أن هذا المؤتمر يقام بالتعاون مع المجلس الأكاديمي العلمي لزيارة الأربعين، وبالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التخطيط/ الهيئة العامة للإحصاء، وجامعة الكرخ للعلوم، وذلك للمدة من (7-8 آب / أغسطس)، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من داخل العراق وخارجه.
وأشار الى أن المؤتمر يمثل منصة علمية متخصصة لتبادل الخبرات والرؤى البحثية المتعلقة بزيارة الأربعين الحسیني، منوهاً الى أنه يهدف إلى تعزيز الدراسات الأكاديمية وتقديم رؤى علمية تسهم في تطوير الخدمات والارتقاء بإدارة هذه المناسبة المليونية وفق أحدث المنهجيات العلمية.
وأردف أن المؤتمر يسعى إلى تنشيط حركة البحث العلمي عبر جمع الباحثين والخبراء من مختلف التخصصات لطرح أفكار ومبادرات مبتكرة تتناول الأبعاد الروحية والفكرية والاجتماعية لزيارة الأربعين، إلى جانب مناقشة ملفات الاستدامة، وإدارة الحشود المليونية، والذكاء الاصطناعي، والإعلام الذكي، فضلا عن دراسة الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تتركها الزيارة.
وأوضح حسن أن المؤتمر يركز كذلك على ترسيخ قيم التعايش السلمي وتعزيز التواصل بين الثقافات والشعوب، وإبراز الرسالة الإنسانية العالمية التي تحملها زيارة الأربعين، بما يسهم في نشر ثقافة الحوار ونبذ العنف والتطرف.
ولفت إلى أن أعمال المؤتمر ستناقش ثمانية محاور رئيسة، تشمل الأبعاد الروحية والفكرية، وعلم اجتماع الأربعين، والاستدامة وإدارة الموارد، والبنية التحتية المستقبلية، والتحول الرقمي، وإدارة الحشود بالذكاء الاصطناعي، والإعلام الذكي والاتصالات الدولية، فضلا عن اقتصاديات زيارة الأربعين.









