حوّل الإمام الصادق عليه السلام عاشوراء من واقعة تاريخية إلى تيارٍ يصوغ الهوية ويبني الحضارة، ورسّخ الصلة بين مبادئ كربلاء ومسيرة الثبات والمقاومة حتى ظهور المنقذ.
السؤال:
كيف أسهم الإمام الصادق عليه السلام، من خلال تبيين ذكرى نهضة عاشوراء ورسالتها والترويج لهما، في تشكيل رؤية المجتمع الشيعي وثقافته تجاه الإمام الحسين عليه السلام ونهضته، وفي توجيههما؟
الجواب:
تحولت نهضة عاشوراء، بعد سنة 61 للهجرة، من مجرد حادثة تاريخية إلى عنوانٍ لهوية الشيعة؛ غير أن هذا التحول العميق كان ثمرةً لجهود أهل البيت عليهم السلام التوعوية، ولا سيما الإمام الصادق عليه السلام. فقد واجه الإمام مجتمعًا أصابه الفتور وكان واقعًا تحت تأثير دعاية السلطة الحاكمة، فعمد إلى إعادة تعريف الصلة العاطفية والعقائدية والسياسية بنهضة كربلاء. وفي هذا الجواب سنبحث كيف وجّه الإمام السادس، من خلال وضع مجموعة من الاستراتيجيات المتكاملة، ذكرى سيد الشهداء عليه السلام ورسالته في المستويين الفردي والاجتماعي للمجتمع الشيعي.
النقطة الأولى: إعادة بناء صورة الإمام الحسين عليه السلام بوصفه إمامًا ومحورًا للنهضة الشيعية
كانت الاستراتيجية الأولى التي اتبعها الإمام الصادق عليه السلام لتصحيح الصورة الذهنية لدى المجتمع وتوجيه الرأي العام، إعادة بناء شخصية الإمام الحسين عليه السلام بوصفه إمامًا ومحورًا للنهضة الشيعية. ومن أجل تغيير رؤية المجتمع الذي كان متأثرًا بالدعاية الأموية، أعاد الإمام إحياء صورة سيد الشهداء عليه السلام في الوجدان العام، من خلال تبيين دقيق لأبعاد مظلوميته وإمامته وأحقيته.
فمن جهة، أيقظ الإمام عواطف المجتمع من خلال تصوير فني وروائي للأحداث المفجعة في كربلاء، مثل وحدة أبي عبد الله عليه السلام وغربته واستشهاده وهو في ذروة العطش (1). ومن جهة أخرى، كان يصفه بعبارات عميقة بأنه ثار الله وقتيل الله (2).
وفي سياق إثبات أحقية سيد الشهداء عليه السلام، وصفه الإمام الصادق عليه السلام بأنه أطهر الأطهار، وبيّن أن أعداءه كانوا ممن خدعتهم الدنيا، فباعوا نصيبهم الأبدي بأحقر متاع دنيوي، وتحالفوا ضد حجة الله (3).
كما أكد الإمام المنزلة النورانية والقدسية للإمام الحسين عليه السلام، وقدّمه باعتباره هاديًا إلى رسول الله وحجة الله البالغة (4)، ورسّخ له مقام الشفاعة، وغرس في نفوس الشيعة التطلع إلى مرافقته في الجنة (5).
وفي نهاية المطاف، اكتملت هذه الصورة المقدسة بتعليم آداب الزيارة، ومنها الاغتسال والتوجه إلى الزيارة ببدن طاهر ونظيف؛ لأن الزائر مقبل على لقاء أطيب الناس وأطهرهم (6). وقد أدت هذه الإجراءات إلى تحول صورة الإمام الحسين عليه السلام في الوعي الشيعي من شخص قُتل في واقعة تاريخية إلى محور للحقانية وقطبٍ في عالم الإمكان.
النقطة الثانية: تأسيس المؤسسة الاجتماعية للزيارة وتغيير النظرة العامة إلى الحائر الحسيني
بعد إعادة بناء صورة الإمام الحسين عليه السلام في الأذهان، تمثل العنصر الأساسي الثاني في النهج الثقافي للإمام الصادق عليه السلام في تغيير النظرة العامة إلى الزيارة والاجتماع حول سيد الشهداء عليه السلام، وتأسيس الزيارة بوصفها مؤسسةً تسهم في إعادة بناء العلاقات الاجتماعية ومنح المجتمع الشيعي هويته.
فقد ارتقى الإمام الصادق عليه السلام بالزيارة من عمل فردي إلى شبكة تواصل مترابطة تصنع الهوية. واستفاد في ذلك من وسائل تشجيعية استثنائية، فبيّن أن ثواب زيارة أبي عبد الله عليه السلام يعادل عشرات الحجج والعمر المقبولة، وقدّمها بوصفها سببًا رئيسيًا في إزالة الحزن والهم وتيسير الأمور (7).
كما رسّخ الإمام الزيارة ضمن التقويم العبادي للشيعة، وحدد لها أوقاتًا خاصة، مثل يوم عرفة وليلة النصف من شعبان والأعياد الإسلامية، ولا سيما يوم عاشوراء، وبذلك أسس تجمعات دورية ومنتظمة تتمحور حول مرقد سيد الشهداء عليه السلام (8).
ولتعميق هذه النظرة، أبرز الإمام في الوعي العام قدسية الحائر الحسيني، أي المنطقة المحيطة بحرم الإمام الحسين عليه السلام، وبيّن أن أربعة آلاف مَلَك بقيادة مَلَك يُدعى منصور كانوا قد جاؤوا لنصرة الإمام، فلما استُشهد أقاموا عند قبره الشريف وهم شُعثٌ غُبر، ولا يزالون يستقبلون زواره، ويعودونهم إذا مرضوا، وسيبقون منتظرين قيام الحجة وخادمين لزوار الإمام حتى ذلك اليوم (9).
وإضافة إلى ذلك، طرح الإمام الزيارة باعتبارها تكليفًا ومسؤوليةً ذات بُعد تنظيمي، وحذّر بلهجة توبيخية من أن الإنسان لو قضى عمره كله في الحج، لكنه تعمّد ترك زيارة أبي عبد الله عليه السلام، فإنه يكون قد ضيّع حق الله وحق رسوله (10). وقد جعل هذا الأسلوب المزدوج، القائم على التشجيع والإلزام، مؤسسة الزيارة تنتقل من كونها أمرًا مستحبًا فحسب إلى شريان حيوي في المجتمع الشيعي.
النقطة الثالثة: نشر ثقافة العزاء وترسيخ البكاء بوصفه شعيرة سياسية
تمثلت الاستراتيجية الأساسية الثالثة للإمام الصادق عليه السلام في نشر ثقافة العزاء على الإمام الحسين عليه السلام في المجتمع، وتحويل الحداد إلى شعيرة سياسية واجتماعية وهوياتية. فقد رسم الإمام في الوعي العام عظمة هذا المصاب من خلال وصف استمرار بكاء مكونات عالم الوجود والملائكة والسماوات والأرض، وشخصيات جليلة مثل الصديقة الطاهرة عليها السلام والإمام السجاد عليه السلام، على مصائب كربلاء (11).
وكانت سيرة الإمام العملية نفسها نموذجًا حيًا لهذه الثقافة؛ فقد روى بعض الرواة أنه متى ذُكر أبو عبد الله عليه السلام عنده في يوم من الأيام، لم يرَ أحدٌ ابتسامة على شفتيه المباركتين حتى نهاية ذلك اليوم، وكان الحزن يستولي على كيانه كله (12).
وعمل الإمام على إعادة إنتاج شعائر العزاء وتشجيع الشعراء على نظم المراثي، وقراءة المقتل، وإقامة مجالس الرثاء في البيوت وفي المجالس العامة، حتى تغلغلت هذه الثقافة في نسيج الحياة الشيعية (13).
وكان الإمام يذكّر الشيعة دائمًا بأهمية الدموع وقداستها، ويدعو صراحة إلى الحزن والبكاء، ويؤكد أن من ذرفت عيناه في عزاء الإمام الحسين عليه السلام، ولو بمقدار جناح ذبابة، فإن الله لن يقبل له ثوابًا دون الجنة (14).
والأهم من ذلك أن عملية بناء الثقافة لدى الإمام السادس شهدت تحولًا فقهيًا وثقافيًا مهمًا؛ إذ صرّح بأن الجزع وعدم الصبر، وإن كانا مكروهين وغير مستحبين عند موت الأشخاص العاديين، فإنهما مستثنيان في الحزن والعزاء على الحسين بن علي عليه السلام؛ فليس ذلك مكروهًا فحسب، بل يترتب عليه أجر وثواب إلهي عظيم (15). وقد حوّل هذا الاستثناء البكاء إلى سلاح لحفظ المذهب، وأداة للتعبير عن الوفاء لتيار الحق ورفض تيار الباطل.
النقطة الرابعة: صياغة الهوية الشيعية من خلال معرفة العدو
تمثل العنصر الرابع في منهج الإمام الصادق عليه السلام لإدارة الصورة الذهنية في معرفة العدو وتقديم تصور دقيق لتيار الباطل. فقد كان المجتمع الشيعي بحاجة، من أجل الحفاظ على تماسكه الداخلي، إلى معرفة دقيقة بـ«الآخر» ورسم حدود واضحة تفصله عن جبهة الباطل.
ومن خلال إدخال أدبيات اللعن والبراءة في نصوص الزيارات، صنّف الإمام الأعداء الحقيقيين في أربع فئات محددة:
أ) المتسببون في الظلم والمؤسسون له؛
ب) القتلة والمنفذون المباشرون؛
ج) الممهّدون للجريمة والذين هيّؤوا أسباب وقوعها؛
د) الراضون بها، أي الذين لم يحضروا الواقعة، لكنهم كانوا مسرورين بوقوعها.
وفي بيان الفئة الأخيرة قال الإمام: «… لعن الله من بلغه ذلك فرضي به» (16).
ولم تقتصر هذه الصورة على قتلة سنة 61 للهجرة؛ بل إن الإمام، من خلال تعريف العدو بوصفه نموذجًا متكررًا وربط التيار الأموي بطواغيت كل عصر، علّم الشيعة أن الصراع بين الحق والباطل عابر للتاريخ. ومن ثم فإن اللعن لا يوجَّه فقط إلى الأمويين أو إلى أموات صاروا طعامًا للحشرات، بل إن كل حاكم جائر اغتصب حق أهل البيت عليهم السلام وأنكر ولايتهم الإلهية في المجتمع يُعد امتدادًا للجبهة نفسها، جبهة الكفر (17).
وقد أسهم هذا التحديد الدقيق للعدو، والتأكيد على استمرار خط النفاق والكفر، في إبقاء روح مقاومة الظلم والصمود في مواجهة الحكومات الجائرة، الأموية والعباسية، حيّةً، كما رسّخ الهوية السياسية للشيعة في إطار مدرسة مقاومة ونضالية.
النقطة الخامسة: ربط نهضة عاشوراء بقيام المنقذ الموعود وضمان استمرارية المواجهة
تمثّل العنصر الخامس والأخير في منهج الإمام الصادق عليه السلام في تأكيد وحدة مسار النهضة واستمراره وتكامله من الإمام الحسين عليه السلام إلى الإمام القائم عجل الله تعالى فرجه، بما يشكّل عنصرًا للبقاء والأمل وقوةً دافعة للمجتمع الشيعي. ومن خلال تأكيد الوعد الإلهي الذي لا يتخلّف بالنصر النهائي لنهضة عاشوراء، بيّن الإمام استمرارية مسار الإمامة، وعلّم المجتمع أن النهضة الحسينية لم تنتهِ، وأن الأئمة جميعًا يعملون على استكمالها. وقد وجّه الزائرين إلى أن يقرؤوا عند المضاجع الشريفة لجميع الأئمة العبارة الآتية: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِیارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِیکَ» (18)، لكي تتضح وحدة طريق جميع القادة الإلهيين وترابطه.
ويبلغ هذا المسار التاريخي المتكامل ذروة كماله وانتصاره المطلق بقيام الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. وفي تفسير قوله تعالى: «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا …» (19)، صرّح الإمام بأن وليّ دم سيد الشهداء عليه السلام والمنتقم الحقيقي لدمه هو الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، الذي سيقوم بعد ظهوره للمطالبة بدمه بسيف العدل، ويستأصل جذور الظلم، حتى إنه لو أهلك جميع من أيّدوا ذلك الظلم ورضوا به على وجه الأرض، لما عُدَّ مسرفًا في القتل (20).
ولا يؤدي الشيعة في هذا الميدان العظيم دور المتفرج السلبي، بل عليهم أن يعلنوا النصرة والوفاء، وأن يهيئوا أنفسهم لنصرة إمام زمانهم، وأن يتخذوا من وفاء أصحاب عاشوراء وبصيرتهم وشجاعتهم نموذجًا؛ أولئك الذين بذلوا أرواحهم وفاءً لعهدهم من دون أدنى تردد أو فتور (21)، ليتربوا ويستعدوا للمعركة النهائية في ركاب الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه. وقد أصبح هذا الربط بين عاشوراء والمهدوية ضمانةً لحيوية المجتمع الشيعي واستمرار حركته على امتداد التاريخ.
النتيجة
حوّل الإمام الصادق عليه السلام، من خلال هندسة ثقافية شاملة، نهضة عاشوراء إلى قوة دافعة للمجتمع الشيعي. فقد رسّخ الارتباط العميق للشيعة بمركز الحق من خلال إعادة بناء المكانة القدسية والإمامية لسيد الشهداء عليه السلام، وتأسيس شبكة الزيارة بوصفها إطارًا لبناء الهوية، والارتقاء بالعزاء إلى شعيرة سياسية مستمرة.
كما ثبّت الإمام الهوية المذهبية للشيعة وروحها المناهضة للظلم من خلال التحديد الدقيق لمعالم معرفة العدو ورسم الحدود الفاصلة مع تيار الباطل. وفي نهاية المطاف، أدّى ربط الدم الطاهر للإمام الحسين عليه السلام بقيام المنتقم الموعود، الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، إلى ترسيخ الحيوية والأمل واستمرارية المواجهة في جسد المجتمع حتى يوم النصر النهائي.
الهوامش
1. «… زِیَارَةُ جَدِّیَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع فَإِنَّهُ غَرِیبٌ بِأَرْضِ غُرْبَهٍ» و«إِنَّ الْحُسَیْنَ ع قُتِلَ مَظْلُوماً مُضْطَهَداً نَفْسُهُ عَطْشَاناً هُوَ وَ أَهْلُ بَیْتِهِ وَ أَصْحَابُه». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، تحقيق: عبد الحسين الأميني، النجف: دار المرتضوية، 1356 هـ.ش، ص 325 و153).
2. «السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا قَتِیلَ اللَّهِ وَ ابْنَ قَتِیلِهِ – السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِه …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 199).
3. «مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْیَا وَ بَاعَ الْآخِرَةَ بِالثَّمَنِ الْأَوْکَسِ الْأَدْنَى …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 228).
4. «بَابُ الْهُدَى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى مَنْ فِیهَا …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 317).
5. «اللَّهُمَّ یَا مَنْ خَصَّنَا بِالْکَرَامَةِ وَ وَعَدَنَا بِالشَّفَاعَة». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 137). و«…فَإِذَا هَمَّ الرَّجُلُ بِزِیَارَتِهِ وَ اغْتَسَلَ نَادَى مُحَمَّدٌ ص یَا وَفْدَ اللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِی فِی الْجَنَّة». (المصدر نفسه، ص 116).
6. «فَإِذَا أَتَیْتَ الْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ عَلِّقْ نَعْلَیْکَ وَ امْشِ حَافِیاً …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 133).
7. «أَیُّمَا مُؤْمِنٍ زَارَ الْحُسَیْنَ ع عَارِفاً بِحَقِّهِ … کَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِینَ حِجَّةً وَ عِشْرِینَ عُمْرَةً مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ ….». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 183)، و«…حَقِیقٌ عَلَیَّ أَنْ لَا یَأْتِیَنِی مَکْرُوبٌ قَطُّ إِلَّا رَدَّهُ اللَّهُ وَ أَقْلَبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً …». (المصدر نفسه، ص 109).
8. انظر على سبيل المثال: جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، الباب السبعون: ثواب زيارة الحسين يوم عرفة، ص 169؛ والباب الثالث والسبعون: ثواب من زار الحسين في رجب، ص 182.
9. «قَدْ قُتِلَ الْحُسَیْنُ ع فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شُعْثٌ غُبْرٌ یَبْکُونَهُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَهِ رَئِیسُهُمْ مَلَکٌ یُقَالُ لَهُ مَنْصُور …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 192).
10. «لَوْ أَنَّ أَحَدَکُمْ حَجَّ دَهْرَهُ ثُمَّ لَمْ یَزُرِ الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ ع لَکَانَ تَارِکاً حَقّاً مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ وَ حُقُوقِ رَسُولِ اللَّه …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 122).
11. «إِنَّ السَّمَاءَ بَکَتْ عَلَى الْحُسَیْنِ أَرْبَعِینَ صَبَاحاً بِالدَّمِ وَ إِنَّ الْأَرْضَ بَکَت …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 81)، و«إِنَّ فَاطِمَهَ ع لَتَبْکِیهِ وَ تَشْهَق …». (المصدر نفسه، ص 107)، و«بَکَى عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ عَلَى أَبِیهِ حُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ص عِشْرِینَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِینَ سَنَة …». (المصدر نفسه، ص 82).
12. «مَا ذُکِرَ الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ ع عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِی یَوْمٍ قَطُّ فَرُئِیَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ مُتَبَسِّماً قَطُّ إِلَى اللَّیْلِ». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 101).
13. «…. مَنْ أَنْشَدَ فِی الْحُسَیْنِ شِعْراً فَبَکَى وَ أَبْکَى وَاحِداً کُتِبَتْ لَهُمَا الْجَنَّه». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 104).
14. «مَنْ ذُکِرْنَا عِنْدَهُ فَفَاضَتْ عَیْنَاهُ وَ لَوْ مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَهٍ [الذُّبَابِ] غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لَوْ کَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 103-104).
15. «إِنَّ الْبُکَاءَ وَ الْجَزَعَ مَکْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِی کُلِّ مَا جَزِعَ – مَا خَلَا الْبُکَاءَ وَ الْجَزَعَ عَلَى الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍ ع فَإِنَّهُ فِیهِ مَأْجُورٌ». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 100).
16. «… لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَکَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَرِکَ فِی دَمِکَ وَ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِکَ فَرَضِیَ بِه». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 222).
17. «اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ الْعَنْ أَشْیَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُم …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 195).
18. «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِیارَةِ قَبْرِ ابْنِ نَبِیکَ … کَذَلِکَ تَقُولُ عِنْدَ قُبُورِ کُلِّ الْأَئِمَّةِ عَلَیهِمُ السَّلَامُ». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 318).
19. «وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِیِّهِ سُلْطَانًا …» (الإسراء: 33).
20. «قَالَ ذَلِکَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ یَخْرُجُ فَیَقْتُلُ بِدَمِ الْحُسَیْنِ ع فَلَوْ قَتَلَ أَهْلَ الْأَرْضِ لَمْ یَکُنْ مُسْرِفاً …». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 63).
21. «وَ قَلْبِی مُسَلِّمٌ لَکُمْ وَ أَنَا لَکُمْ تَابِعٌ وَ نُصْرَتِی لَکُمْ مُعَدَّةٌ – حَتَّى یَحْکُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَیْرُ الْحاکِمِین». (جعفر بن محمد ابن قولويه، كامل الزيارات، ص 257).
* ترجمة مركز الإسلام الأصيل