السؤال الأول: إذا كان على شخص قضاء صوم من السنة الماضية، فهل يجب عليه أن يقضيه قبل حلول شهر رمضان القادم، أم أن تكليفه هو القضاء متى ما تيسّر؟
الجواب: طبقًا لرأي مشهور مراجعنا العظام ـ إمّا على نحو الفتوى أو الاحتياط ـ يجب القضاء قبل مجيء شهر رمضان اللاحق، ولا يجوز التساهل في ذلك. نعم، لو لم يُقضَ الصوم حتى دخل رمضان التالي، وجب عليه ـ إضافةً إلى القضاء ـ دفع مُدٍّ من الطعام كفّارةً. وعليه، فليحرص من عليه صوم قضاء من رمضان الماضي على المبادرة إلى أدائه وعدم التهاون فيه.
السؤال الثاني: يقول بعض الناس: نحن في شهر رجب أو شعبان، ونرغب في نيل بركات هذين الشهرين بالصيام المستحب طلبًا للثواب، لكن في ذمتنا صوم قضاء.
الجواب: طبقًا لفتوى جميع مراجعنا العظام، من كان في ذمته صوم قضاء لا يصح له أن يصوم صومًا مستحبًا. بل يجب عليه أولًا أداء ما عليه من القضاء حتى يفرغ منه، ثم بعد ذلك يأتي بالصوم المستحب. نعم، إذا صام في هذه الأيام بنية القضاء، فإنه ينال ـ مع الامتثال ـ ثواب هذه الأزمنة المباركة أيضًا.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل