أحكام رمضان | تأخير قضاء الصوم وآثاره الشرعية

السؤال الأول: إذا كان على شخص قضاء صوم من السنة الماضية، فهل يجب عليه أن يقضيه قبل حلول شهر رمضان القادم، أم أن تكليفه هو القضاء متى ما تيسّر؟

الجواب: طبقًا لرأي مشهور مراجعنا العظام ـ إمّا على نحو الفتوى أو الاحتياط ـ يجب القضاء قبل مجيء شهر رمضان اللاحق، ولا يجوز التساهل في ذلك. نعم، لو لم يُقضَ الصوم حتى دخل رمضان التالي، وجب عليه ـ إضافةً إلى القضاء ـ دفع مُدٍّ من الطعام كفّارةً. وعليه، فليحرص من عليه صوم قضاء من رمضان الماضي على المبادرة إلى أدائه وعدم التهاون فيه.

السؤال الثاني: يقول بعض الناس: نحن في شهر رجب أو شعبان، ونرغب في نيل بركات هذين الشهرين بالصيام المستحب طلبًا للثواب، لكن في ذمتنا صوم قضاء.

الجواب: طبقًا لفتوى جميع مراجعنا العظام، من كان في ذمته صوم قضاء لا يصح له أن يصوم صومًا مستحبًا. بل يجب عليه أولًا أداء ما عليه من القضاء حتى يفرغ منه، ثم بعد ذلك يأتي بالصوم المستحب. نعم، إذا صام في هذه الأيام بنية القضاء، فإنه ينال ـ مع الامتثال ـ ثواب هذه الأزمنة المباركة أيضًا.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

أين سيكون مسكن الإمام المهدي عليه السلام بعد ظهوره؟
السؤال: لماذا خلقني الله؟ أنا لم أُرِد أن أُخلَق فلماذا أوجدني؟ ألكي أُذنب في النهاية ثم أُلقى في جهنّم؟
الأحكام الشرعية | الاستثمار في دول العدو
السؤال: أحدُ الإشكالات التي تُثار ضدّ النظام هو موضوع «ولاية الفقيه المطلقة». والإشكال المطروح هو أنّ ولاية الفقيه المطلقة تُعَدّ نوعاً من الاستبداد. يُرجى توضيح هذا الأمر.
السؤال: هل هذه الآية توجب اليأس: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُون}؟ هل هذا استفهام استنكاري يستنكر فيه الخالق جلّ وعلا ما يتوهّمه البعض من غفران الذّنوب جميعها وجعل حياتهم سهلة لا نكد فيها؟.. فقد ارتكبتُ ما ارتكبتُ وتبتُ وحججتُ بيت اللّٰه الحرام، ومنذ ذلك الحين وأنا قد انتقلتُ إلى الضّفّة الأخرى البيضاء، وأعيش عالَماً مختلفاً عمّا كنتُ فيه.. ولكنْ قراءة هذه الآية يؤرقني ويعذّبني ويبكيني.. فهل أنا على صواب أم على خطأ؟..

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل