السؤال:
بسبب مرضي، راجعتُ المستوصف، وكتب لي الطبيب المختص طلباً لإجراء بعض الفحوصات. ونظراً لازدحام المختبر، صادف موعدي أيام شهر رمضان المبارك. الفحوصات على مرحلتين: المرحلة الأولى تتطلب الصيام (على الريق)، والمرحلة الثانية بعد تناول وجبة الإفطار. ما هو تكليفي بخصوص صيامي؟ هل يمكنني الإفطار بسبب هذه الفحوصات؟
الجواب:
على الفرض المذكور في السؤال، إذا كان العلاج متوقفاً على إجراء هذه الفحوصات، فلا إشكال في الإفطار.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل