الأحكام الشرعية | حرمة الغش في المعاملات

السؤال:
ما حكم الغش في المعاملات المتعارف عليها؟

الجواب:
إن الغش من الكبائر، وهو حرام شرعًا.
مثال: إذا تم توظيف شخص لبناء مبنى بمساحة 100 متر مربع، فقام ببنائه بمساحة 95 مترًا مربعًا فقط، أو طُلب منه استخدام حديد بقياس 14، لكنه استخدم حديدًا بقياس 12. هذه الحالات تُعد من أمثلة الغش في المعاملات، وهي محرمة شرعًا.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا لم يؤلف الأئمة المعصومون (ع) كتاباً بأيديهم؟
السؤال/ السلام عليكم هناك مقولة تقول " لن تدخل بعملك بل بعفو الله والله يقول " وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين "ويقول " فإن الله لا يضيع أجر المحسنين "ويقول " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره" فلو كان المؤمن واقف على الحدود ، ويعمل الصالحات الا يدخل الجنة بعمله يعني كيف لنا ان نتصور ان الانسان لا يدخل الجنة بعمله بل بعفوه وكرمه؟ هل المقصود ان الله وفقه للخير والعمل الصالح ، فلو تركه ونفسه لما وفق ، هل من هذه الجهة ، او هناك تخريج آخر ؟
هل نحاسب على أفكارنا السّيّئة؟
السؤال: هل يؤدي الاعتقاد بشفاعة فاطمة الزهراء (عليها السلام) إلى تجرؤ المذنبين على ارتكاب المعاصي؟
الجذور الدينية للمثل المعروف "عذرٌ أقبح من الذنب"

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل