الأحكام الشرعية | حرمة الغش في المعاملات

السؤال:
ما حكم الغش في المعاملات المتعارف عليها؟

الجواب:
إن الغش من الكبائر، وهو حرام شرعًا.
مثال: إذا تم توظيف شخص لبناء مبنى بمساحة 100 متر مربع، فقام ببنائه بمساحة 95 مترًا مربعًا فقط، أو طُلب منه استخدام حديد بقياس 14، لكنه استخدم حديدًا بقياس 12. هذه الحالات تُعد من أمثلة الغش في المعاملات، وهي محرمة شرعًا.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا يتأخر النصر الإلهي رغم وعد الله؟ قراءة في الحكمة الإلهية
طريق الاستعداد لشهر رمضان المبارك / آية الله العظمى المظاهري
ما ينبغي معرفته عن الحروف المقطعة في القرآن
هل يمكن للإنسان من -خلال تقييد نفسه- أن يزداد حرّيّة؟
السٶال: دار نقاش بين بعض المؤمنين مفاده ان احد المؤمنين ذهب للعمره واستظل في النهار ويمتنع عن دفع الكفارة لقوله ان بعض الاحكام لا توافق العقل وكذلك في الامتناع عن شم العطور في الحج وفي نفس الوقت اذا صادف ان هناك روائح كريهة فلابد من عدم تغطية الانف..الخ وحسب قوله كل ما خالف عقلي لن أمتثل إليه كون الدين دين العقل، نحن بدورنا حاولنا اقناعه حسب علمنا فحبذا لو أعطيتمونا جوابا يرفع هذه الشبهات ويزيل هذا التعارض ان دين الله لا يصاب بالعقول وفي نفس الوقت نقول ان الدين دين العقل ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل