ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ما آثاره على الفرد والمجتمع؟

إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمثابة شلّ جهاز المناعة في المجتمع؛ فهو لا يجعل الشخص الصامت في صفّ المشاركين في الجريمة فحسب، بل يؤدي، وفقًا لروايات المعصومين (عليهم السلام)، إلى إغلاق باب استجابة الدعاء، وتسليط الأشرار على الأخيار.

إن سلامة المجتمع الإيماني وحيويته تتوقف، قبل كل شيء، على فاعلية منظومة الضبط الذاتي والرقابة العامة فيه. وعندما ينطفئ نور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يُفرَّغ المجتمع من داخله، وتتهيأ الأرضية لفساده. وفيما يلي نستعرض العواقب المشؤومة لترك هاتين الفريضتين في المجالين الفردي والاجتماعي.

السؤال:

ما عاقبة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ وما الأضرار التي تهدد المجتمع نتيجة تركهما؟

الجواب:

مقدمة: الصمت القاتل؛ مقدمة للانهيار الداخلي والخارجي للمجتمع

إن حياة المجتمع لا تعتمد، أكثر من أي شيء آخر، على متانة حدوده الجغرافية أو تراكم ثرواته المادية، بل ترتبط بحيوية «منظومة المناعة الثقافية والأخلاقية» فيه. وفي نظام التشريع الإلهي، تؤدي فريضة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» دورًا يشبه دور كريات الدم البيضاء في جسد المجتمع؛ فهي آلية طبيعية وحيوية تتولى مهمة اكتشاف التلوثات الأخلاقية والسلوكية والسيطرة عليها والقضاء عليها.

وحين يهيمن التعب أو الخوف أو حبّ العافية أو اللامبالاة على روح المجتمع، ويختفي النصح المشفق من الثقافة العامة، يبدأ الموت السريري لذلك المجتمع. وفي مثل هذه البيئة، يحلّ الشذوذ محلّ السلوك المعياري، وتسقط قبحية المعصية، وتصبح الجماهير، من دون أن تدرك ذلك، شريكة في مصير المجرمين.

إن تعاليم القرآن الكريم ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام) تكشف عن العلاقة الوثيقة بين «الصمت تجاه المنكرات» و«نزول العقوبات المؤلمة»، وترسم صورة مقلقة لمصير المجتمعات اللامبالية، وهو ما يجعل دراسة هذه القضية ضرورة لا يمكن تجاهلها لبقاء أي هوية إيمانية.

إن التخلي عن هاتين الفريضتين الأساسيتين يمثل عملية تدريجية من التآكل الروحي والانحطاط الحضاري، تمتد آثارها المشؤومة إلى نفس الفرد الصامت ومصيره، كما تطال البنية الحضارية والسياسية للمجتمع بأكمله، وتدفعه نحو الهلاك.

القسم الأول: أضرار ترك الفريضة وآثاره في المجال الفردي

إذا أغمض الإنسان عينيه عن الانحرافات، ولم يرفع صوته بالحق، فإن أول ضحية لذلك ستكون هويته الإنسانية وحياته المعنوية.

1. الفراغ الباطني والسقوط إلى مرتبة «الأحياء الأموات»

إن اللامبالاة تجاه الانحرافات تشلّ الضمير الأخلاقي للإنسان، وتسلبه القدرة على إدراك الحقائق. ومثل هذا الإنسان، وإن كان يتنفس ويمشي في الشوارع والأسواق، فإنه، من منظور أهل المعرفة الإلهية، ليس أكثر من جسد بلا روح.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

«مَنْ تَرَکَ إِنْکَارَ الْمُنْکَرِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ (وَ یَدِهِ) فَهُوَ مَیِّتٌ بَیْنَ الْأَحْیَاءِ»¹؛

وفي المقابل، يعرّف القرآن الكريم الحياة الحقيقية والأصيلة للإنسان بأنها لا تتحقق إلا في ظل الالتزام بالإيمان وإنماء الأعمال الصالحة²، فيقول:

«مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْیِیَنَّهُ حَیاةً طَیِّبَة»³؛

وعليه، فإن التخلي عن هذه المسؤولية الحيوية يحرم الإنسان تدريجيًا من إدراك حقيقة «الحياة الطيبة»، ويدفعه إلى هاوية الفراغ والجمود الباطني⁴.

2. إغلاق باب استجابة الدعاء وحبس الدعاء

حين يعرض العباد عن تنفيذ إرادة الله في الأرض، ويلتزمون الصمت تجاه انتهاك حدود الله، تنقطع رابطة الودّ بين الخالق والمخلوق. وفي هذه الحالة، لن يتمكن التضرع والشكوى أيضًا من حلّ العقد المستعصية⁵.

وقد حذّر الإمام علي (عليه السلام) من ذلك فقال:

«لا تَترُكوا الأمرَ بِالمَعروفِ و النَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَيُوَلّى عَلَيكُم شِرارُكُم ثُمَّ تَدعونَ فلا يُستَجابُ لَكُم»⁶؛

3. الشراكة القهرية في جرم المذنبين وآثامهم

في نظام الحكم الإلهي، يُعدّ الصمت والرضا الباطني تجاه الفساد مساويًا للمشاركة في ارتكابه. وليس من الضروري لشمول العقوبة أن يكون جميع الأفراد قد ارتكبوا المخالفة نفسها؛ فموافقة القلب وعدم اتخاذ موقف واضح قد يكونان كافيين لجعل الجميع في صف واحد من حيث العقوبة.

وقد قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لتوضيح هذه القاعدة بدقة:

«إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللهُ تَعَالَى بالْعَذَابِ لَمَّا عَمُّوهُ بالرِّضَا»⁷؛

وبناءً على ذلك، فإن كل إنسان يشاهد المعصية دون أن يتخذ موقفًا منها، حتى لو لم يرتكب الذنب بنفسه، فإنه بسبب الرضا الخفي أو التقاعس الظاهر يُعدّ، أمام الله، شريكًا في جرم المخالفين.

وقد ورد في كلام صريح بشأن المسؤوليات الاجتماعية:

«مَنْ لَهُ جَارٌ وَ یَعْمَلُ بِالْمَعَاصِی فَلَمْ یَنْهَهُ فَهُوَ شَرِیکُهُ»⁸؛

4. الوقوع في موقع العداء والمواجهة العلنية مع الله

في منظومة المعارف الدينية، قلّما يُنظر إلى انحراف باعتباره أعظم وقاحة وخطورة من «محاربة الله»، لكن اللامبالاة عند امتلاك القدرة على التغيير تُعدّ، في الحقيقة، ميلًا إلى سيادة العصيان وإعلانًا للعداء تجاه مقام الربوبية:

«… إِذَا رَأَى الْمُنْکَرَ فَلَمْ یُنْکِرْهُ وَ هُوَ یَقْوَى عَلَیْهِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ یُعْصَى اللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ یُعْصَى اللَّهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْعَدَاوَة…»⁹، ¹⁰.

القسم الثاني: الآثار المدمرة والمُنهكة في البنية الحضارية والاجتماعية

بما أن سلامة بنية المجتمع تقوم على نشر المعروف ومحاصرة الفساد، فإن الإهمال في هذه المسؤولية يفرض آفات جسيمة على كيان المجتمع¹¹.

1. الخروج من ظل رحمة الله وشمول اللعنة الإلهية

يوضح كتاب الله بصراحة أن المجتمعات التي تقف مكتوفة الأيدي أمام مخالفة أفرادها للقانون، تتعرض للّعن والطرد من الرحمة على ألسنة الأنبياء العظام:

«لُعِنَ الَّذینَ کَفَرُوا مِنْ بَنی إِسْرائیلَ عَلی لِسانِ داوُدَ وَ عیسَی ابْنِ مَرْیَمَ ذلِکَ بِما عَصَوْا وَ کانُوا یَعْتَدُونَ * کانُوا لایَتَناهَوْنَ عَنْ مُنکَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما کانُوا یَفْسُقُونَ»¹²؛
وتكشف هذه الآية بوضوح أن الحرمان من الرحمة الإلهية لا يلحق بالعاصين وحدهم، بل يشمل أيضًا القادرين الذين لم يستفيدوا من قدرتهم على النصح والإصلاح¹³.

وقد أكد أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، في بيان أسباب انقراض الحضارات السابقة، فقال:

«فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ یَلْعَنِ الْقَرْنَ الْمَاضِیَ (الْقُرُونَ الْمَاضِیَةَ) بَیْنَ أَیْدِیکُمْ إِلَّا لِتَرْکِهِمُ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ»¹⁴؛

2. نزول البلايا الشاملة والمروعة

إن انهمار البلاء على نحو صاعق في التاريخ هو نتيجة مباشرة لتبادل المسؤوليات، وهي الحالة التي يصمت فيها الجميع، ظنًّا منهم أن شخصًا آخر سيتحمل المسؤولية.

وقد ورد عن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله):

«إِذَا أُمَّتِی تَوَاکَلَتِ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ فَلْتَأْذَنْ بِوِقَاعٍ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى»¹⁵؛

أي: عندما يفوض كل شخص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى الآخرين، فيسكت الجميع انتظارًا لأن تقوم جماعة معينة أو الآخرون بهذه المهمة، فلا ينهض أحد بها، فعليهم أن يستعدوا لعذاب الله وهلاكهم.

كما قال الإمام زين العابدين (عليه السلام)، في بيان بعض العوامل التي تُنزل الشقاء والبلاء على الأمة:

«وَ الذُّنُوبُ الَّتِی تُنْزِلُ الْبَلَاءَ تَرْکُ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ وَ تَرْکُ مُعَاوَنَةِ الْمَظْلُومِ وَ تَضْیِیعُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیِ عَنِ الْمُنْکَرِ»¹⁶؛

3. زوال الرفاه المستدام وسلب الخيرات والبركات

إن الاستقرار المعيشي والخير المادي والمعنوي الوفير هما ثمرة مباشرة للتعاون الإيماني في طريق الخيرات. ومع جفاف نبع الرقابة العامة، تزول البركات؛ إذ:

«لَا یَزَالُ النَّاسُ بِخَیْرٍ مَا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْکَرِ وَ تَعَاوَنُوا عَلَی الْبِرِّ فَإِذَا لَمْ یَفْعَلُوا ذَلِکَ نُزِعَتْ عَنْهُمُ الْبَرَکَات»¹⁷.

4. انقلاب القيم وقلب طبيعة المعايير الاجتماعية

من أكثر الآثار الاجتماعية المخيفة لترك النهي عن المنكر، انتقال الحق والباطل من موقعيهما. فإذا لم يُتخذ موقف من انحراف ما، فإنه يتحول، مع مرور الزمن، إلى أمر عادي، ثم يصبح تدريجيًا معيارًا أو قيمة اجتماعية!

وقد حذّر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائلًا:

«فَکَیفَ بِکُم إِذا رَأَیتُمُ المَعرُوفَ مُنکَراً وَ المُنکَرَ مَعرُوفاً؟!»¹⁸؛

وعندما تُنسى شعائر الله، تنشأ الأجيال القادمة في بيئة لا تمتلك فيها أساسًا معرفة صحيحة بالفضيلة والرذيلة، وهذه العملية تهيئ الأرضية لانحراف عميق في المجالين العقدي والثقافي¹⁹.

5. فتح الأبواب أمام نفوذ الأعداء الخارجيين وهيمنتهم

إن الأمة التي تتهاون في حماية حدود أحكامها، تفقد صلابتها في المعادلات الدولية، وتصبح فريسة سهلة للطامعين في العالم.

وقد حذّر أمير المؤمنين (عليه السلام) من هذه الآفة قائلًا:

«يا أيها الناس! لو لم تقصّروا في نصرة الحق، ولم تتوانوا في إزالة الباطل، لما طمع بكم الآخرون، ولما ازداد تسلّطهم عليكم؛ ولكنكم تحيّرتم كما تحيّر بنو إسرائيل. وأقسم بحياتي، إن هذا التيه بعدي سيكون أضعاف ما أنتم عليه الآن، لأنكم تركتم الحق»²⁰.

العبرة الكبرى من التاريخ: مصير الحضارة الإسلامية في الأندلس

إن أوضح شاهد تاريخي على هذا التحليل هو مأساة سقوط الأندلس، إسبانيا الحالية. فقد فُتحت هذه المنطقة الأوروبية الخضراء سنة 711م بقيادة طارق بن زياد، وتحولت إلى مركز مشرق للعلم والفن والقوة الإسلامية.

وبعد قرون من المحاولات العسكرية وتكبّد الخسائر الكبيرة، أدركت الجيوش المسيحية أنها لا تستطيع هزيمة المسلمين المؤمنين من خلال المواجهة العسكرية المباشرة؛ فاتجهت إلى اعتماد استراتيجية الحرب الناعمة.

فقامت بضخ واسع للفساد الأخلاقي، وتوزيع المشروبات الكحولية مجانًا وبشكل غير محدود، وإرسال فتيات مستهترات إلى أماكن التنزه، لتغيير ذائقة الشباب المسلمين من الغيرة والتضحية والاستعداد للشهادة إلى اللهو والانحلال.

وقد تسمم المجتمع الإسلامي في الأندلس ووهن بسبب ترك فريضة النهي عن المنكر وصمت النخب، وما حُفظ في ميادين القتال طوال مئات السنين انهار خلال فترة قصيرة.

ومع الهجمات الشاملة للأعداء، أُزيل الحكم الإسلامي، وغرق المسلمون في الفساد، وأصبحوا عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم أمام القتل والاغتصاب وإحراق مراكزهم العلمية العظيمة²¹.

6. هيمنة الأراذل والأشرار على مواقع السلطة

إن من القوانين الإلهية الحتمية في علم الاجتماع الديني أنه إذا ترك الصالحون مجال الإصلاح والنقد العام، فإن الرعاع والعناصر غير الكفوءة سيتولون زمام الأمور:

«لَتَأمُرنَّ بِالمَعروفِ وَلَتَنهُنَّ عَنِ المُنکَرِ، أَو لَیُسَلِّطَنَّ اللَّهُ شِرارَکُم عَلَی خِیارِکُم»²²؛
«لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر، أو ليسلّطنّ الله شراركم على خياركم، وحينئذ لن يستجاب لدعاء خياركم».

وهذه النهاية المشؤومة تظهر في جميع مستويات الحياة الجماعية:

على مستوى أمن الأحياء:
إذا لم تتم مواجهة مَن يخرقون الأعراف والأشخاص المشاغبين والمنحرفين ثقافيًا وقانونيًا، فإنهم سيزدادون قوة ونفوذًا، ولن يعود أحد قادرًا على مواجهتهم وحماية الناس منهم.

على مستوى اللباس والوقار العام:
إن التغاضي عن النصائح الهادئة في بداية ظاهرة سوء الحجاب قد يؤدي إلى أن تتغير البيئة العامة إلى درجة تتعرض فيها النساء المتدينات والوقورات للسخرية، وتصبح الأسر المتدينة قلقة بشأن حضور أبنائها وبناتها الطاهرين في الأماكن العامة والجامعات.

على مستوى الحكم والسياسة:
إن التساهل والانفعال السلبي تجاه الشخصيات غير الكفوءة وغير الصالحة والانتهازية في مواقع حساسة، مثل الانتخابات، قد يؤدي إلى تسلّط عناصر فاسدة على مقدرات البلاد، ويفرض على الشعب مصائب وخسائر لا يمكن تعويضها.

الخلاصة

إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مجرد «ذنب فردي»، بل هو «سقوط منهجي» للحياة الروحية والمدنية لأمة بأكملها.

فهذا التخاذل يحول الإنسان، أولًا، إلى جسد ميت محروم من استجابة الدعاء، ويضعه في صف المشاركين في الجريمة. ثم يؤدي، على المستوى الاجتماعي، إلى نزول اللعنة والعذاب الإلهي، وقلب القيم، ورفع البركات من الأرض، وفي النهاية يجعل المجتمع خاضعًا للأعداء الخارجيين وضحية للظلم وحكم الأشرار.

إن إعادة قراءة مصائر مثل هلاك قوم ثمود أو مأساة سقوط الأندلس تمثل تحذيرًا واضحًا لجميع الأجيال من أن زوال الأمم يبدأ دائمًا من اللحظة التي يخفت فيها صوت الناصحين المخلصين، ويستسلم الناس أمام المنكرات الصغيرة.

كلمة ختامية

إن الحضارات لا تنهار أبدًا في ميادين القتال فحسب؛ بل تنهار عندما يتوقف نبض الغيرة والحمية في عروقها، ويستقر غبار «ما شأني أنا؟» المشؤوم في آفاق ضمائر أبنائها.

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو بوق الإنذار في مسيرة الإنسانية. والأمة التي تعتاد ضجيج المعصية وتسكت نغمة التحذير، لا بد أن تشهد سقوطها في مستنقع هيمنة الأراذل واحتراقها في نار انعدام البركة.

إن حياة المجتمع رهينة ببقاء صوت الحق مدويًا؛ فلا ندع هذا الصوت المقدس يخمد وسط ضجيج الغفلة.

 


الهوامش

  1. وسائل الشيعة، ج 16، ص 132.
  2. تفسير الميزان، ج 12، ص 342.
  3. سورة النحل، الآية 97.
  4. إسماعيل ملكوتيخواه، «آثار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبعات تركه من وجهة نظر نهج البلاغة»، ضمن مجموعة مقالات المؤتمر الوطني للرقابة العامة، خرم آباد، الجامعة الإسلامية الحرة، فرع خرم آباد، 1387هـ.ش، ص 111-117.
  5. مرتضى حسيني أصفهاني، «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام»، قم، منشورات فرهنگ قرآن، 1379هـ.ش، الطبعة الثالثة، ص 220.
  6. نهج البلاغة، ص 422.
  7. المصدر نفسه، ص 319.
  8. إرشاد القلوب إلى الصواب (للديلمي)، ج 1، ص 183.
  9. معاني الأخبار، ص 252.
  10. علي أصغر رضواني، «المدينة الفاضلة في ظل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، قم، منشورات المسجد المقدس جمكران، 1386هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 39.
  11. مركز البحوث الإسلامية في الحرس الثوري، «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، ممثلية الولي الفقيه في الحرس الثوري، 1376هـ.ش، الطبعة الثالثة، ص 131.
  12. سورة المائدة، الآيتان 78-79.
  13. محمد إسحاق مسعودي، «دراسة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من وجهة نظر القرآن والروايات»، طهران، منظمة الإعلام الإسلامي، 1387هـ.ش، الطبعة الأولى، ص 204.
  14. نهج البلاغة، ص 299.
  15. تهذيب الأحكام، تحقيق الخرسان، ج 6، ص 177.
  16. علي أحمدي ميانجي، «مكاتيب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)»، إيران، قم، دار الحديث، 1419هـ.ق، الطبعة الأولى، ج 3، ص 574؛ بحار الأنوار، طبعة بيروت، ج 97، ص 94؛ معاني الأخبار، ص 271، المصدر الأولي.
  17. بحار الأنوار، طبعة بيروت، ج 97، ص 94.
  18. محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، «ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار»، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1406هـ.ق، الطبعة الأولى، ج 9، ص 469؛ الكافي، طبعة دار الحديث، ج 9، ص 494.
  19. محمد عابدي ميانجي، «نحو غد أفضل»، قم، زائر، 1387هـ.ش، الطبعة الثانية، ص 106.
  20. نهج البلاغة، ص 241.
  21. محمد سروش، «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، منشورات زمزم الهداية، 1386هـ.ش، الطبعة الثانية، ص 152.
  22. «الحياة»، ترجمة أحمد آرام، ج 1، ص 413.

 

* ترجمة الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

كيف نحمي أبناءنا من تأثير البيئات السلبية؟
علمُ الله الأزليّ بعاشوراء لا يتعارض مع اختيار الإنسان
لماذا لم يؤلف الأئمة المعصومون (ع) كتاباً بأيديهم؟
الإفطار العلني؛ حرّيّة فرديّة أم جريمة اجتماعيّة؟
أحكام شرعية| كيف يصوم مرضى العام الماضي؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل