
أطروحة القرآن في عاقبة الفجور والطغيان
تدعونا سورة “الشمس” المباركة إلى الحذر من الطغاة ومن أن يسود الفجور في مجتمعاتنا، ويظهر لنا القرآن الكريم في هذه السورة أبرز أنموذج طغياني عرفته

تدعونا سورة “الشمس” المباركة إلى الحذر من الطغاة ومن أن يسود الفجور في مجتمعاتنا، ويظهر لنا القرآن الكريم في هذه السورة أبرز أنموذج طغياني عرفته

مع انبلاج الفجر وتناثر خيوط الشمس الرفيعة في الأفق، يبدأ يوم جديد لفاطمة مع الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف. تفتح عينيها، تلقي عليه

إن معرفة النفس من ضَروريات المعارف التي أكّد عليها الله تعالى في كتابه الكريم وأكّد عليها النبي الأكرم(ص) والأئمة الأطهار (عليهم السلام). ورُوِيَ عن الإمام علِيَّ

مرابطاً من غير ارتباط الا بالحق، استطيع القول : ان ثورة امام الراحل آية الله العظمى الامام الخميني رحمه الله وغفر له، لم تماثلها ثورة

عنِ الإمامِ الكاظمِ (عليه السلام) لِهِشامِ بنِ الحَكَم: «يا هِشام، إنَّ العُقَلاءَ زَهِدوا فِي الدُّنيا، ورَغِبوا فِي الآخِرَةِ؛ لأَنَّهُم عَلِموا أنَّ الدُّنيا طالِبَةٌ مَطلوبَةٌ، وَالآخِرَةَ طالِبَةٌ

لكل إنسان عُمر معين ومحدد، ولكنه لا يملك عمره، ولا يعرف مقدار عمره، ولا يعرف متى ينتهي، وهذه حقيقة لا ينكرها أحد، وعليها أجمع البشر.

قال الله تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}، يقسم الله سبحانه وتعالى في النص القرآني الكريم بالنفس لما للأمور النفسية والوصول إلى الأسرار الباطنية من أهمية
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل