
كيف أبدت أمريكا اللاتينيّة ردود أفعالها تجاه ما يحدث في غزّة؟
ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يُلقي الضوء على ردود الأفعال في مختلف دول أمريكا اللاتينيّة إن كان على مستوى الشعوب أو الحكومات على الجرائم التي

ينشر موقع KHAMENEI.IR الإعلامي تقريراً يُلقي الضوء على ردود الأفعال في مختلف دول أمريكا اللاتينيّة إن كان على مستوى الشعوب أو الحكومات على الجرائم التي

لاتظنّوا الغربيين تقدّموا، فما تقدّموا إلّا في الجوانب المادّية.أمّا في الجوانب المعنوية، فما لديهم من شيء.والغرب كشف عن موادّ الطبيعة وقواها، واستعملها ضد الإنسان لا

النفاق أسوأ من الكذب وهو إظهار المَرء خِلافَ ما يُبطن، كأن يُظهر الإيمان ويُبطن الكفر، أو يُظهر المَحَبَّة ويُبطِن الكراهية، يدعو لك في محظرك، ويدعو

نرى في الوقت الحاضر تمرّد أغلب الشباب على الأسرة والمجتمع والقوانين والأعراف، وأصبح الانتقاد الدائم لكافة أوضاع الحياة سمة تلازمهم، وقد يُواجه هذا التمرّد والانتقاد

إن الجامعيين هم ذخائر هذه الأمة، فمقدرات بلدنا في المستقبل ستكون بيد الجامعيين اليوم مهما كان تخصصهم. إن المجالات المختلفة للبلد ستكون بيد الجامعيين الذين

عن أميرِ المؤمنينَ عليٍّ (عليه السلام): «مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً، فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ، وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ؛ وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا

أشاد رئيس مركز الشؤون القرآنية التابع لمنظمة الأوقاف الايرانية “الدكتور حميد مجيدي مهر” بالاقبال الكبير الذي تحظى بها مسابقة القرآن الوطنية بنسختها الـ46 من قبل

تسلَّمت العتبة العلوية المقدسة مُمثَّلة بخادمها الأمين العام السيد عيسى الخرسان نسخة من القرآن الكريم ( مصحف المشهد الرضوي) تُعدُّ الأندر في العالم أجمع,

أكد متولي العتبة الرضوية المقدسة “الشيخ أحمد مروي” أنه على العلماء أن يعملوا على إنقاذ الناس من الواقع المرير الذي يعمل له أعداء الأمة الإسلامية،

قد أكَّدَّ القرآن الكريم أن النعم تتضاعف بالشكر، قال تعالى: “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿إبراهيم/ 7﴾. ورُوِيَ عن الإمام
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل