
معاندة جموح النفس للضلال يسلمها من براثن الندم.
من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: ((فاز مَنْ سَلِم من شر نفسه)).. إن النفس

من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: ((فاز مَنْ سَلِم من شر نفسه)).. إن النفس

إن للعرفان والسلوك إلى الله تعالى في فكر الإمام الخميني قدس سره مكانة مرموقة، كيف لا وهو العارف الكبير، والرجل الذي أمضى عمره الشريف في

أُقيمت مراسم عزاء الليلة الرابعة من أيام شهادة السيدة فاطمة الزهراء – سلام الله عليها – بحضور الإمام الخامنئي وجمع من الناس في حسينية الإمام

لاشك بأن السيدة فاطمة الزهراء (س) كانت أحبّ سيدة عند رسول الله (ص) وهذا ما تنصّ عليه الروايات عند السنّة والشيعة. وتنصّ كُتُب الحديث عند

إن الإنسان يؤجر أو يُعاقب على أعماله والحياة الطيبة هي أجر الإنسان الذي يسير على النهج الصواب والأعمال الحسنة. والعدل هو السلوك الذي يكون فيه

أشار آية الله الشيخ عباس الكعبي الى أن السيدة فاطمة الزهراء (ع) كانت في قمة النمو والعلو والامتثال لواجب الجهاد الكبير حتى استشهدت (س) في

عنْ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام): «كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه، ومَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْه، ومَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه. ومَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الإِمْلَاءِ لَه»[1]. إنَّ الدنيا

إن من عطور كلام يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين قوله (عليه السلام): ((أدّب عيالك تنفعهم)).. إن أولادنا ثمرة حياتنا وعنوان نجاحنا وسعادتهم مبتغانا لذلك فإن

أُقيمت مراسم عزاء ليلة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء – سلام الله عليها – بحضور الإمام الخامنئي وجمع من الناس في حسينية الإمام الخميني (قده) السبت

د.أسعد القاسم منذ فجر التاريخ، والإنسان لا زال يراوح في تعاطي السؤال الديني، في سياق بحث أوسع، يعرًِف هذا الإنسان بذاته وسر وجوده، وصولا إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل