
الحفاظ على الوحدة والتضامن من الشروط الأساسيّة للتوفيق والانتصار
أصدر المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية اللّه العظمى حسين مظاهريّ بمناسبة أربعينيّة استشهاد قائد الأمّة الإسلاميّة سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (قدّس سرّه)

أصدر المرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية اللّه العظمى حسين مظاهريّ بمناسبة أربعينيّة استشهاد قائد الأمّة الإسلاميّة سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي الخامنئيّ (قدّس سرّه)

إنّ فهم وتحليل الكثير من التحوّلات والأحداث السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة الراهنة، بما في ذلك القضايا المتعلّقة بالمجال العسكريّ، يظلّ ناقصًا ومبتورًا دون إدراك بُعدها الحضاريّ.

يمكن النظر إلى المرحلة الراهنة بوصفها حالةً مركّبة لا تستقرّ على توصيفٍ واحدٍ نهائي؛ فهي من جهة تبدو كفترة هدوء مؤقت، لا تشهد مواجهات عسكرية

عندما ينسحب المراهق تدريجياً من محيط أسرته، وينغلق داخل عالمه الخاص بين الهاتف وغرفة مغلقة وعلاقات افتراضية متشعبة، لا يعود السؤال المطروح مجرد قلق عابر

مما يُكتب في هذه الأيام حول قائد الأمة الشهيد، نادراً ما يُتطرّق إلى جوانب حياته العلمية، ولا سيّما الجوانب الفقهية منها، مع أن أحد أهم

السؤال: هل تُكره الصلاة باللباس الأسود في أيام الحداد على المعصومين عليهم السلام، مثل شهري محرّم وصفر، أو عند وفاة الأقارب؟ الجواب: تُكره الصلاة في

كانت هناك شبكة واسعة من الأتباع والأنصار تعمل في الخفاء، جرى إعدادها ضمن مخطط دقيق يستهدف إسقاط الدولة الأموية. وقد انطلقت ملامح هذا المشروع من

بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام، نضع بين أيديكم مقتطفات من كلمات قائد الثورة الشهيد (آية الله السيد علي الخامنئي) في هذا الشأن: اليوم

إن حبّنا هو السبيل الذي تُنال به السعادة الأبدية؛ السعادة التي لا نهاية لها ولا حدّ لمدتها. هذه المحبة التي نلتها بغير ثمن، وهذه المعرفة

خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل