
23 ربيع الأول.. ذكرى ورود السيدة فاطمة المعصومة إلى قم
لما أخرج المأمونُ الإمامَ الرضا (ع) من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة 200 من الهجرة، خرجت فاطمة (ع) أخته تقصده في سنة 201

لما أخرج المأمونُ الإمامَ الرضا (ع) من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة 200 من الهجرة، خرجت فاطمة (ع) أخته تقصده في سنة 201

خُصَّت كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة عن سواها من بنات الأئمة وسيدات البيت العلوي الطاهر بمنزلة رفيعة ومقام شريف حملت معه لقب المعصومة لما

تتبوأ السيدة المعصومة (عليها السلام) – بنت الإمام الكاظم (عليه السلام) – مقامًا رفيعًا يجمع بين الصفاء الروحي والامتداد العلمي، حتى غدت سيرتها من العلامات

الشيخ لؤي المنصوري الوعي مفردة سهلة يسيرة لا تحتاج الى قاموس اللغة والمعاجم في فهمهما ومعرفة معناها الا ان الصعوبة تكمن في كيفية التعامل مع

ذوالفقار ضاهر “… الجوامع المشتركة بين المسلمين وهي كبيرة وعظيمة جداً يجب أن يلتقوا على أساسها، وبالتالي يجب أن يتقاربوا وأن يتعاونوا وأن يتناصحوا وأن

سماحة السيّد حسن نصر الله (قدس سره) قال الله تعالى في كتابه المجيد، بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا* وَدَاعِيًا

عنْ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): «كَفَاكَ بِثَنَائِكَ عَلَى أَخِيكَ، إِذَا أَسْدَى إِلَيْكَ مَعْرُوفاً، أَنْ تَقُولَ لَهُ: جَزَاكَ اَللَّهُ خَيْراً؛ وَإِذَا ذُكِرَ وَلَيْسَ هُوَ

أبارك لكل المستضعفين والمحرومين ولجميع شعوب العالم وخصوصاً المسلمين بمناسبة هذا العيد. بسم الله الرحمن الرحيم (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ

أكد الشيخ “رسول منتجب نيا”: إن أعداء الإسلام يسعون إلى إحداث شرخ بين الشيعة والسنة بتشويه حقيقة الإسلام وتأجيج الخلافات الدينية؛ لذا، ينبغي لنا اغتنام

أسبوع الوحدة الإسلامية، عبارة عن المدة ما بين 12 ربيع الأول وهي ذكرى ولادة النبي الأكرم صلي الله عليه وآله وسلم وفق الأحاديث السنّية، إلى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل