
1 ذو الحجة.. زواج الإمام علي من فاطمة الزهراء عليهما السلام
وقع الزواج المبارك للإمام علي من فاطمة الزهراء عليهما السلام في 1 ذي الحجة 2 هـ، وسمي بزواج النورين، وتحظى هذه الواقعة بأهمية كبيرة لأنهما

وقع الزواج المبارك للإمام علي من فاطمة الزهراء عليهما السلام في 1 ذي الحجة 2 هـ، وسمي بزواج النورين، وتحظى هذه الواقعة بأهمية كبيرة لأنهما

عمل الإمام الجواد (ع) على نشر الرسالة الاسلامية عقيدةً وفكراً وفقهاً وسياسيةً، ولقدراته في التأثير على الآخر عبر المناظرات والحوارات مع العلماء والفقهاء والقضاة وغيرهم

لقد ابتُلي الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بابتلاءات عديدة: منها: اليتم، فقد فارقه أبيه الإمام علي الرضا (عليه السلام) وهو صغير حينما أشخصه المأمون إلى

زيارة الامام محمد الجواد عليه السلام.. ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَرَّ ٱلتَّقِيَّ ٱلإِمَامَ الْوَفِيَّ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلرَّضِيُّ ٱلزَّكِيُّ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ

قال الباحث الايراني في الشؤون الدينية “حجة الإسلام والمسلمين مظفر برسالاني”: “إنّ أحد الأبعاد المهمة للحج هو البُعد التوحيدي ـ العبادي لأن الفرد ينفصل منذ

النظام والانضباط هما شريان الحياة بالنسبة للقوّة العسكريّة، وهما حقيقة الهويّة والحياة العسكريّة، ولا بُدّ من أن تلتزم القوّات العسكريّة بهذين الأمرين بشكل كامل وإلّا

عشرة الكرامة هي أحد عشر يوما من بداية العشرة الأولى لشهر ذي القعدة، والتي تتزامن بدايتها مع ولادة السيدة فاطمة المعصومة (ع) في اليوم الأول

قال الله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ (ق: 19). * معنى “السكرة” السكرة كلمة مأخوذة من مادّة “سكر”، وهي حالة تحول

الوحدة وتحقق العزّة والشموخ للأمة عندما بعث الله تعالى الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ليكون الشعاع الذي يضيء صحراء المجتمع البشريّ المظلمة وليجعل

د. علي كريم يحتاج الإنسان في مواجهة تحدّيات الحياة ومخاطرها إلى حكمة تمنحه أماناً نفسيّاً وتشحذ عزيمته وثباته، خصوصاً في ساحة الصراع بين الحقّ والباطل،
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل