
أقنعةُ التديّن وتجارةُ الدرهم والدولار
بقلم رئيس مؤسسة جماعة علماء العراق “الشيخ الدكتور خالد الملا” ثمة جماعة تدّعي التديّن ولها أذناب يتبعونها، يشكلون جزءاً كبيراً من بلاء المسلمين، وغالباً

بقلم رئيس مؤسسة جماعة علماء العراق “الشيخ الدكتور خالد الملا” ثمة جماعة تدّعي التديّن ولها أذناب يتبعونها، يشكلون جزءاً كبيراً من بلاء المسلمين، وغالباً

بقلم الكاتب والباحث الايراني في علوم القرآن والحديث “مجتبى أنصاري مقدم” عندما نتحدث عن إصلاح المجتمع، فإننا عادةً ما نولي اهتمامًا أوليًا لتغيير القوانين، والبنى

أكّد آية الله السيد أبو الحسن المهدوي عضو مجلس خبراء القيادة، أن الرضا بقضاء الله ركن من أركان الإيمان وسرّ الحياة الطيبة، مشيراً إلى أن

الشيخ بلال حسين ناصر الدين في العدد السابق، وقفنا عند قاعدة قرآنيّة عظيمة في تثبيت القلوب، وهي أنّ الشدائد والمحن لا تزيد المؤمنين الصادقين إلّا

يمكن أن نستقرئ الأسباب في كلمات الإمام الخميني (قدس سره)، وهي على قسمين: القسم الأول وهو يتعلّق بأكثر الحكّام القابعين على رؤوس الأنظمة، فهم يعملون

إنّ التوكّل يعني الاطمئنان والثقة والاعتماد الحصري على قدرة وعلم الله من جهة، واليأس من الناس من جهة أخرى. إن المتوكل هو من يعلم أن

إن تهذيب النفوس وتزكيتها هي الهدف الأسمى للدين، والهدف الأسمى لبعث الرُّسُل وإنزال الكتب السماوية كما قال الله تعالى: “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا

تحتَل النِّيَّة أهمية كُبرى في الإسلام فهي التي تعطي العمل الإنساني قيمته الحقيقية، وعلى أساسها يتُمُّ تقييم العمل والعامل، لأن النيَّة هي الأداة التي تكشف

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ،

إن قائدنا هو ذلك الطفل ــ ذو الاثني عشر عاماً، صاحب القلب الصغير، الذي يفوق المئات من ألسنتنا وأقلامنا فضلاً ــ الذي حمل قنبلته ورمى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل