
زيارة الأربعين مدرسة متكاملة لفهم الإسلام الأصيل
بقلم الباحث الدكتور حجي إبراهيم الزويد ستبقى زيارة الأربعين واحدةً من أعظم الشواهد على خلود نهضة الإمام الحسين(ع)، فهي ليست ذكرى عابرة، ولا مناسبة موسمية، بل مدرسة

بقلم الباحث الدكتور حجي إبراهيم الزويد ستبقى زيارة الأربعين واحدةً من أعظم الشواهد على خلود نهضة الإمام الحسين(ع)، فهي ليست ذكرى عابرة، ولا مناسبة موسمية، بل مدرسة

نهضة الامام الخميني(قدس سره) وبتبع ذلك، انتصار الثورة الاسلامية، كان تحت ظلال الدعم الالهي، زعامة القائد الحكيمة، وحدة وتضامن الشعب في البلاد. الثورة التي نستطيع

أمر ابن زياد جنده بالتوجّه بسبايا آل البيت (عليهم السلام) إلى الشام، إلى الطاغية يزيد بن معاوية، وأمر أن يكبّل الإمام زين العابدين (عليه السلام)

المجالس التي تعقد في ذكرى استشهاد سيد المظلومين والأحرار (ع) هي مجالس غلبة جنود العقل على الجهل والعدل على الظلم و الأمانة على الخيانة، والحكومة

وقد رويت زيارته في هذا اليوم وهو يوم العشرين من صفر على نحوين، أحدهما ما رواه الشّيخ في التّهذيب والمصباح عن صفوان الجمّال قال :

زيارة الامام الحسين عليه السلام من المستحبات المؤكدة، ذات الأجر العظيم والثواب الجزيل، ويضاعف الأجر في مناسبات خاصة منها الأربعين حيث ورد أنها من علامات

كيف أعزز إيماني بالله عز وجل؟ بعد أن تبيّن أنّ الإيمان مراتب ودرجات، وأنّ الإنسان بمقدوره ارتقاء هذه المراتب بالعمل على تكامل إيمانه، يتبادر إلى

سينظم المجتمعان القرآنيان في إيران والعراق إلى “موكب الثأر لدم القائد الشهيد” والذي ينطلق مساء اليوم الأحد 2 أغسطس / آب، في مسيرة الأربعين الحسيني

الاستعداد واليقظة أمام الأعداء إنَّ المباغتة هي من أمضى الأسلحة في العمل العسكريِّ، لذلك لا تستطيع القوّات المسلَّحة أن تنتظر حصول المعركة حتَّى تُبادر لتجهيز

إنّ منشأ زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين، والقول باستحباب هذا الفعل ليس بدعةً ولا اختراعاً، بل هو أمر دلّت عليه النصوص الواردة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل