
آثار وثواب زيارة الأربعين
زيارة الامام الحسين عليه السلام من المستحبات المؤكدة، ذات الأجر العظيم والثواب الجزيل، ويضاعف الأجر في مناسبات خاصة منها الأربعين حيث ورد أنها من علامات

زيارة الامام الحسين عليه السلام من المستحبات المؤكدة، ذات الأجر العظيم والثواب الجزيل، ويضاعف الأجر في مناسبات خاصة منها الأربعين حيث ورد أنها من علامات

كيف أعزز إيماني بالله عز وجل؟ بعد أن تبيّن أنّ الإيمان مراتب ودرجات، وأنّ الإنسان بمقدوره ارتقاء هذه المراتب بالعمل على تكامل إيمانه، يتبادر إلى

سينظم المجتمعان القرآنيان في إيران والعراق إلى “موكب الثأر لدم القائد الشهيد” والذي ينطلق مساء اليوم الأحد 2 أغسطس / آب، في مسيرة الأربعين الحسيني

الاستعداد واليقظة أمام الأعداء إنَّ المباغتة هي من أمضى الأسلحة في العمل العسكريِّ، لذلك لا تستطيع القوّات المسلَّحة أن تنتظر حصول المعركة حتَّى تُبادر لتجهيز

إنّ منشأ زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين، والقول باستحباب هذا الفعل ليس بدعةً ولا اختراعاً، بل هو أمر دلّت عليه النصوص الواردة

لقد كانت نهضة سيد الشهداء المجددة للحياة سنة 61 للهجرة لما تتجلى به من طبيعتها الإنسانية والسياسية والإنسانية كانت وما تزال مصدر إلهام لسالكي طريق

افتتاحية العدد الثالث والخمسين من الصحيفة الإلكترونية «#صوت_إيران» هو: الحركة الرمزية لزوار الأربعين هذا العام حول قوة الصواريخ الإيرانية ضد الكيان الصهيوني. في

إن الذي صان الإسلام وأبقاء حياً وصل إلينا نحن المجتمعين هنا هو الإمام الحسين (ع) الذي ضحى بكل ما يملك وقدم الغالي والنفيس، وضحى بالشباب

عجائب الدنيا السبع آثارٌ شامخة يقصدها الناس من مختلف أنحاء العالم؛ يتأملون جمالها، ويلتقطون إلى جوارها صورًا تذكارية، ثم يعودون إلى أوطانهم حاملين شيئًا من

جاء في الرواية أن زيارة الأربعين علامة من علامات المؤمن، لما روي عن الإمام العسكري (ع) أنَّهُ قالَ: «عَلاماتُ المُؤمِنِ خَمسٌ: صَلاةُ الإِحدى وَالخَمسينَ، وزِيارَةُ
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل