
طوفان الأقصى: صفعةٌ لن ينساها العدوّ
خلال هذه الفترة، لفتت قضيّة سياسيّة وعسكريّة مهمّة انتباه العالم، ألا وهي الأحداث غير المسبوقة التي تشهدها فلسطين العزيزة تحت عنوان “طوفان الأقصى”. لا يمكننا

خلال هذه الفترة، لفتت قضيّة سياسيّة وعسكريّة مهمّة انتباه العالم، ألا وهي الأحداث غير المسبوقة التي تشهدها فلسطين العزيزة تحت عنوان “طوفان الأقصى”. لا يمكننا

دعاء عبد الله* شكّلت عمليّة «طوفان الأقصى» مزيجاً من الصدمة والخيبة للولايات المتّحدة الأمريكيّة و«إسرائيل»؛ بسبب حجمها وأسلوبها وعنصر المفاجأة فيها، في ضوء ما كان

إن التفويض إلى الله هو تسليم الأمر كله إلى الله سبحانه وتعالى، والإيمان بأنه الأعلم والأقدر على تدبير الأمور، وأنه لا يُقَدِّر عليه إلا الأصلح

الموعظة القرآنية: قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾1. الجهاد هو المعيار الأساس تمثّل الحرب المسلّحة بعداً واحداً من

الشهيد سماحة السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) أثار الإمام الخامنئيّ دام ظله، في السنوات الماضية، أهميّة جهاد التبيين. وبات سماحته يطرح هذا الموضوع

السيد وديع الحيدري إنّ من موارد الابتلاء التي سوف يُبتلى بها البعض عند ظهور الإمام عليه السلام ، والتي تكون سبباً لإدخال الشكوك في

بقلم الكاتب والباحث اللبناني في الدراسات الاسلامية السيد بلال وهبي قال الله سبحانه وتعالى: “أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ

وجّه الحرس الثوري في الأيام الأخيرة رسالة إلى الشعب الأمريكي، تناولت المصير المشترك بين المسلمين والمسيحيين في آخر الزمان، ودعته إلى اتخاذ خيار تاريخي في

لقد كان الإمام علي عليه السلام في أواخر أيام عمره الشريف، يتذكّر أصحابه الشهداء وأنصاره الأوفياء، ويتأوّه على فقدانهم ويتوق من أجل لقائهم. إن افتقاده

تحقيق: نانسي عمر «السيّد حسن»، كما يحبّ الجميع أن ينادوه، يبقى رغم غيابه الجسديّ الأكثر حضوراً في قلوب الناس ونفوسهم، ذاك الحضور الذي كان ولا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل