
العقيدة والتاريخ القذر
لا نذهب بعيدا ونغور في التاريخ القديم للأمم والشعوب، بل نبدأ بصور من بداية العصر النبوي، ونتحدث عن الطبيعة الصهيونية التي طُبع بها اليهود التلموديون،

لا نذهب بعيدا ونغور في التاريخ القديم للأمم والشعوب، بل نبدأ بصور من بداية العصر النبوي، ونتحدث عن الطبيعة الصهيونية التي طُبع بها اليهود التلموديون،

إطلالة على سيرة حياة سفير الإمام الحسين مسلم بن عقيل عليهما السلام. قرابته بالمعصوم (1) ابن أخو الإمام علي، وابن عم الإمامين الحسن والحسين(عليهم السلام).

في تقرير لوكالة أنباء جماران ، في التاسع و العشرين من شهریور عام ١٣٦١ ه . ش . (1982م)، وعلى عتبة حلول عيد الأضحى السعيد،

إن كان عقل الإنسان حرّاً، فإنَّه يقضي ويحكم في الأمور كما ينبغي، وكما هي في الواقع، فيرى الخير خيراً، والشرّ شرّاً. أمّا إن وقع تحت

لمّا نقضت بنو قريظة صلحها مع رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وانضمّت إلى صفوف المشركين، تغيّر ميزان القوى لصالح أعداء الإسلام. فتحزّبت قريش والقبائل الأُخرى،

منطق التفكر التدبر والتأمل والخروج من حالة الإنغلاق الفكري والمعرفي إلى الأفق الواسع والرحب المكنون في العقل، هو ما نزل به القرآن الكريم مكرسا محورية

المستضعَف هو من وقع تحت ضغط متسلّطين أو ظروف معيَّنة، أو ما شابه بهدف إضعافه. ربط الله سبحانه تعالى المن والرحمة وإنزال البركات على ثلة

{إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَـناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَـوةَ وَممّا رَزَقْنَـهُمْ يَنفِقُونَ *

الحسين أحمد كريمو 10 / رجب الأصب / 1444ه الحديث عن الإمام علي (ع) هو في الحقيقة حديث عن القيم والفضائل والمكرمات في قمَّتها وذروتها

تعلّم كتاب الله ليس أمراً كمالياً أو علماً ثانوياً بل هو ضرورة، وأهميته تفوق أهمية أي علمٍ آخر، ولعله إلى ذلك أشار رسول الله صلى الله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل