
ميثاق الله مع بني إسرائيل في الإيمان والعمل
أمر الله تعالى المسلمين كما أمر بني إسرائيل للبرّ بالوالدين وذي القربى واليتامى وأبناء السبيل وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. وقال الله تعالى في الآية 83

أمر الله تعالى المسلمين كما أمر بني إسرائيل للبرّ بالوالدين وذي القربى واليتامى وأبناء السبيل وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. وقال الله تعالى في الآية 83

1. التوجّه إلى القبلة: من الآداب التي ينبغي للدَّاعي أن يُراعيها، أن يتوجّه أثناء الدُّعاء إلى القبلة ببدنه، ويترك استدبارها بل التلفَّتَ يَمنةً ويسرة. فقد جاء

قد يخطر للوهلة الأولى، أنّ مُفردة الثّقة والتّوكُّل على الله هي من مفردات السّلوك الفرديّ للإنسان مع الله سبحانه وتعالى، أمّا أن تكون ميزة جماعيّة

آية الله الخميني، رجل يخرج باشارة صغيرة منه وفي ظرف دقائق معدودة، الملايين من الايرانيين من بيوتهم وينزلوا الى الشوارع.. مع هذه الخلفية، اذا ما

لا شك أنه على المرء الذي يقدِّر ذاته أن يتجنَّب كل مواقف الذُّلِّ والهوان والإسلام فله موقف واضح في هذا المجال، فهو يُحَرِّم على المسلم

يعانين بعض الأمهات مع أطفالهن من مشكلة الخوف من المدرسة، ورفض الذهاب إليها تمامًا، وحتى مع استجابته للأمر قد يعاني من عدم التجاوب مع المعلمة في

شكّلت الصورة والخبر المنقول من أرض المعركة، المستند الذي يدين “إسرائيل” ويكشف زيف ادعاءات “الدفاع عن النفس”، وتمّ كسر الاحتكار الغربي والإسرائيلي للسردية ومخاطبة الرأي

السيّد عليّ مرتضى عندما نقرأ الآيات الأولى من سورة الإسراء المباركة فإنَّ أوّل ما يتبادر إلى الذهن بنو إسرائيل وما جرى معهم عبر التاريخ. ويُفهم،

إن الدعاء سلاح رباني منَحَهُ الله للإنسان به يحتمي من الشيطان، وبه يقوى على مواجهة التحديات، وبه تقوى عزيمته، وبه يثبت أمام العدو، وبه يستحق النُّصرة

إن الأنبياء (عليهم السلام) بعد البعثة كان عليهم القيام بمهام منوعة منها الحكم بالعدل والدعوة إلى الأعمال الصالحة. ومن مهام النبيين (ع) الحكم بالعدل والقضاء
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل