
الحياة الطيبة هي غاية التربية في الإسلام
ينظر الدين الإسلامي إلى البشر على أنه كائن يتمتع بقدرات ذاتيه عليه تربيتها وتفعيلها حتى يبلغ الحياة الطيبة في الدنيا ثم يواصلها في الآخرة. إن الدين

ينظر الدين الإسلامي إلى البشر على أنه كائن يتمتع بقدرات ذاتيه عليه تربيتها وتفعيلها حتى يبلغ الحياة الطيبة في الدنيا ثم يواصلها في الآخرة. إن الدين

«امرأة هي من معجزات التاريخ ومفاخر عالم الوجود. المرأة التي ربت في غرفة صغيرة متواضعة اشخاصاً سطعت أنوارهم على عالم الأرض والأفلاك وعالم الملك والملكوت،

الصلاة احدى دعائم الدین الاسلامی الحنیف، وما یزید من شانها أنّ قبول الاعمال والعبادات مرتهن بقبولها، ومدى اهتمام الانسان بالصلاة یدلّ على مدى اهتمامه بالنسبة

لا يختلف اثنان في أن الذي في قلبه وروحه وعقله طيلة الحياة الشريفة التي قضاها في عالم الدنيا إلى أن غادرها بقلب هادئ ومطمئن مسافراً

1- قلوب الذاكرين هي دوماً مطمئنة، لأنّها تحيا بذكر الله تبارك وتعالى ولا تخلو منه، قال تعالى: ﴿الّذِين آمنُواْ وتطْمئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ألا بِذِكْرِ اللهِ تطْمئِنُّ

يسلك كل إنسان في حياته نمط حياة يكون مشتركاً مع بقية الناس فهو ينام ويأكل ويشرب كما يفعل الجميع ولكن هذا ليس كل الحياة بل

لقد جاء القرآن الكريم على ذكر الصبر في سياق حديثه عن الجهاد والمواجهة، أو عن مقاومة الأنبياء عليهم السلام والقادة الإلهيين للمشاكل التي كانت تنزل

إن عباداتنا كلها منشؤها الشكر لله، فضلاً عن كونها تلبية لحاجاتنا الروحية والمعنوية، وأن الشكر لله تعالى أو لسواه من البشر ـ مِمَّن لهم علينا

إن الجامعيين هم ذخائر هذه الأمة، فمقدرات بلدنا في المستقبل ستكون بيد الجامعيين اليوم مهما كان تخصصهم. إن المجالات المختلفة للبلد ستكون بيد الجامعيين الذين

فيما يتعلق بالأثر الأخروي: فلابد من التأكيد على لزوم أن يلتفت الإنسان المؤمن إلى آخرته، وأن الثمار التي يحصل عليها في الآخرة هي نتيجة عمله
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل