
بقلم: عامر ملاعيدي لا يستطيع الإنسان العادي أن يصارع الآلة الإعلامية الضخمة للمحور المناصر للصهيونية والتي تملأ رأسه وتسيطر عليه وتوجه مواقفه باتجاهات تخدم المشروع

بقلم: عامر ملاعيدي العنوان هو لمصطلح أطلقه الإمام الخميني (قدس سره)، حتى صار الكيان الصهيوني الغاصب يُعرف به ويستخدمه المقاومون والأحرار وأعداء الصهيونية في العالم،

🔹المعركة مع الصهاينة لا غبار عليها على جميع المستويات 🔸لن نجد معركةً كاملة الشرعية من الناحية الإنسانية والأخلاقية والدينية كمعركة قتال الصهاينة 🔹احيي السواعد العراقية

أكد خادم القرآن والأكاديمي العراقي “د. ناطق الزركاني” أن هناك أدلة وآيات قرآنية كثيرة لعملية “طوفان الاقصى” التي نفذتها المقاومة الاسلامية ضد الكيان الصهيوني، مصرحاً

يتمتع الرأي العام الغربي بمهارة خاصة في خداع نفسه بإساءة استخدام الكلمات. ويعبّر عن تقييد المرأة في النزعة الاستهلاكية وسجن الرجل في الشهوات بتعبير الحرية.

أصدرت جماعة العلماء بياناً بمناسبة يوم اللة 4 نوفمبر/ تشرين الثاني جاء فيه أن أمريكا هي السبب الرئيسي لكل الجرائم ضد الإنسانية في العالم، واليوم

ساعتان تضغطان الآن على آلة الحرب. ساعة “إسرائيل” الرملية، التي تستنزف مزيداً من قواتها ومنعتها، وساعة المقاومة التي تفرض إيقاعها على الأميركي والإسرائيلي معاً. صورة

اكد المرجع الديني البحريني “آية الله الشيخ عيسى قاسم” على، أن “لا سكوت أبدًا من شعب البحرين على التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ، ولا على سفير
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل