
الإسلام حامل لواء المطالعة
كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر

كلّما تذكّرت الكتاب ووضعه في مجتمعنا، يعتمر قلبي بالأسى والأسف. وسببُ ذلك أنّه ينبغي في بلدنا، من أيّ زاوية نظرتم، أن ينتشر الكتاب ويتطوّر ويحضر

إنّ ذكرى الشهداء، يا أعزّائي، هي من أجل سماع رسالة الشهيد. الشهداء رسالة لنا، وهي موجودة في القرآن، ونحن نحتاج إلى سماعها في الأحداث اليوميّة

يقول الإمام الباقر عليه السلام: إذا أحببت أن تكون رقيق القلب فاسع لأنْ تطرد الغفلة عنك، وذلك عبر كثرة الذكر والالتفات، ومن أجل أن تُحافظ

من الظواهر الملفتة للنظر في التاريخ الحديث الحركة الثورية الإسلامية التي انطلقت على يد الإمام الراحل السيد روح الله الخميني طاب ثراه .تركت هذه الظاهرة بصماتها واضحة بحروف بارزة

من الثابت أنّ عظمة كلّ عمل بعظمة أثره، وعظمة الموعظة من عظمة الواعظ، وإنّ الكلام يعظم بعظم قائله، فكيف إذا كان المتكلِّم هو الله عزّ

لقد كثُرت الدعوة إلى التفكُّر وتمجيده وتحسينه في القرآن الشّريف حيث قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾[1]. ففي هذه

نقصد بموانع حضور القلب في العبادات كلّ ما يستدعي غفلة القلب عن محضر العبادة ويذهله عن معاني حركات وأذكار وطقوس العبادات ويسرح به بعيداً عن

كتاب لمحات من تاريخ العالم الذي أوصى الإمام الخامنئي (دام ظله) بقراءته نظرة سريعة إلى الكتاب : المحور الرئيسي للكتاب هو أراضي الهند ، ومؤلفه

* حاجة المجتمع إلى الوالي قبل الدخول في صلب الموضوع لا بد من تقديم كلام في حاجة المجتمعات الإنسانية إلى الولاية والحكومة. فالبعض يشكك في

قال تعالى: “منْ عمِل صالِحا مِّن ذكرٍ أوْ أُنثى وهُو مُؤْمِنٌ فلنُحْيِينّهُ حياة طيِّبة”([1]). روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال في معنى
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل